المتمردون النيباليون يضعون شروطا لاستئناف المفاوضات   
الأحد 1423/10/18 هـ - الموافق 22/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود يقومون بدورية حراسة في كتماندو في أعقاب قيام المتمردين الماويين بشن هجوم على العاصمة (أرشيف)
وضع المتمردون الماويون في نيبال اليوم أربعة شروط لاستئناف المحادثات مع الحكومة بهدف إنهاء الصراع الدموي في البلاد.
وقال زعيم المتمردين بوسبا كمال إن الشروط الأربعة تطالب بعدم إطلاق صفة الإرهاب على الماويين، ووقف الهجمات التي تشنها الحكومة ضد الأبرياء بذريعة الحرب، والإفصاح عن مصير المفقودين والمعتقلين, بالإضافة إلى إعلان أجندة واضحة للمسائل المطروحة على مائدة المفاوضات.

وكان المتمردون أعلنوا في وقت سابق من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري تأسيس لجنة تتولى عملية التفاوض مع الحكومة، وقدموا اقتراحا بوقف الهجمات على المنشآت المدنية. وقال بوسبا إنه أصدر تعليمات لأتباعه بعدم استهداف أو تدمير المؤسسات الطبية والتعليمية, بالإضافة إلى الاقتصادية والإدارية.

وتصاعدت المواجهات بين الجيش والمتمردين بنيبال, منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الطرفين في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي. ويشن الماويون منذ عام 1996 حملة عسكرية للإطاحة بالنظام الملكي الدستوري في البلاد وإحلال حكومة شيوعية مكانه, أسفرت المواجهات عن سقوط أكثر من 7200 قتيل.

على صعيد آخر تظاهر الآلاف في العاصمة النيبالية كتماندو مجددا ضد الملك غيانيندرا, احتجاجا على إقالته رئيس الوزراء شير باهادور ديوبا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب الملك بالتراجع عن قراراته التي تعتبرها المعارضة مخالفة دستورية. وكان الملك غيانيندرا قد وضع يده على السلطة في نيبال بعد إقالة رئيس الوزراء وسط خلافات بشأن موعد إجراء الانتخابات، وقام بتعيين آخر مكانه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة