صحف أميركا تهتم بالهجرة وأزمة أوكرانيا   
الخميس 1435/2/3 هـ - الموافق 5/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)
مقترح أوروبي يتيح للمهاجرين طلب حق اللجوء من الخارج (الجزيرة)
تنوعت موضوعات الصحف الأميركية في قضايا شتى، فتحدثت إحداها عن مقترح أوروبي يتيح للمهاجرين طلب حق اللجوء، وأشارت أخرى إلى تخفيف وزارة الدفاع الأميركية لتوجيهاتها بشأن تفادي الخسائر المدنية في الضربات الجوية، وأوردت ثالثة طريقة لحل أزمة أوكرانيا وإمكانية انضمامها للاتحاد الأوروبي.
 
 فقد نشرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مسؤولين أوروبيين اقترحوا السماح للناس بتقديم طلب الحصول على حق اللجوء في أوروبا من الخارج، وهو جزء من مجموعة من التدابير الرامية إلى إعاقة الرحلات الخطيرة وغير القانونية، كتلك التي أودت بحياة المئات من المهاجرين قبالة سواحل إيطاليا في أكتوبر/تشرين الأول.
 
كما اقترحت المفوضية الأوروبية تعزيز الدوريات في البحر المتوسط من قبرص إلى إسبانيا تحت غطاء وكالة الحدود في الاتحاد الأوروبي (فرونتكس).
 
وذكرت الصحيفة أن هذه المقترحات التي قدمت أمس، هي محاولة من قبل المفوضية لتوحيد رد الاتحاد على الهجرة ولتقليل عدد المهاجرين الذين يموتون في البحر غرقا.

وبموجب الاقتراح ستستغل فرونتكس سفن الدول الأعضاء للمساعدة في مراقبة المناطق البحرية الممتدة من قبرص، القريبة من لبنان وسوريا، إلى إسبانيا، التي تجتذب العديد من المهاجرين من شمال وغرب أفريقيا.

وفي المقابل قال منتقدو المشروع إن هذا المقترح يعزز فكرة "أوروبا الحصينة"، بمعنى إبقاء المهاجرين خارجها.

البنتاغون
وفي سياق آخر ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الدفاع الأميركية قد خففت توجيهاتها حول تجنب سقوط ضحايا من المدنيين أثناء هجمات الطائرات بدون طيار، معدلة بعض التعليمات من مطالبة الأفراد العسكريين "ضمان" عدم استهداف المدنيين إلى حث أفراد الخدمة على "تفادي استهداف" المدنيين.

ووفقا للمجموعة البحثية التي حللت تعليمات الجيش حول هجمات الطائرات بدون طيار، فإن التعليمات الجديدة تقول الآن للقادة أيضا، إن الأضرار الجانبية "يجب ألا تكون مبالغا فيها" فيما يتعلق بأهداف المهمة.

وأفاد تقرير المجموعة أن "هذه التغييرات الطفيفة لكن المهمة في صياغتها، تقدم نظرة ثاقبة لمحاولات الجيش الحد من التوقعات فيما يخص الحد من الأضرار الجانبية وتوقع الآثار الفتاكة للعمليات العسكرية".

أزمة أوكرانيا
أما تعليق صحيفة وول ستريت جورنال حول مظاهرات أوكرانيا فقد أشار إلى طريقة يمكن بها نزع فتيل الأزمة، بعد قرار الحكومة تجميد مساعي الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، مما أدى إلى مظاهرات حاشدة ما زالت تجتاح البلاد، بأن يساعد قادة أوروبا والولايات المتحدة في تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة لتمرير الإصلاحات وتوقيع اتفاقيات الاتحاد الأوروبي.

تصلب المواقف بين الحكومة والمعارضة في أوكرانيا (الجزيرة)

وقالت الصحيفة إن تشكيل حكومة وحدة قصيرة الأجل من التكنوقراط، يمكن أن ينزع فتيل التوتر ويوفر وسيلة للخروج من الأزمة.

وكجزء من الصفقة تخول هذه الحكومة تنفيذ إصلاحات صعبة تحتاجها أوكرانيا لتجنب الانهيارالاقتصادي على المدي القصير، ولاستعادة هيبة القضاء التي وقعت في حبائل النزوات السياسية.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة المؤقتة ستبرم أيضا اتفاقا مع صندوق النقد الدولي لدرء التأخير في دفع الدين، والمضي قدما مع مطالب المحتجين بالتوقيع على اتفاقيات الاتحاد الأوروبي.

وفي سياق متصل كتبت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في تعليقها أيضا أن الاحتجاجات السلمية في أوكرانيا لصالح الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي تكشف "الأساليب الوحشية" للنظام الحاكم، على غرار أساليب الاتحاد السوفييتي السابق، وأنه يتعين على الاتحاد الأوروبي الوقوف بحزم للقيم الديمقراطية.

وترى الصحيفة أن توجه أوكرانيا بقوة نحو أوروبا سيساعد في ترسيخ مشروع الاتحاد الأوروبي، لخلق قارة تنعم بالسلام والرخاء لفترة طويلة.

يذكر أن رئيس الوزراء الأوكراني ميكولا أزاروف حذر أمس المحتجين الذين يحاصرون مباني حكومية في كييف من مغبة مخالفة الدستور والقوانين، بينما شددت روسيا على ضرورة أن يعم الهدوء والاستقرار أوكرانيا.

وقال أزاروف في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأولى منذ نزول المعارضة إلى شوارع كييف، "إن البرلمان عبر أمس الثلاثاء عن الثقة في الحكومة، وهذا واقع يتعين على المعارضة وشركائنا في الخارج القبول به".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة