البارزاني يعلن التقدم شرق الموصل ويطمئن أهلها   
الاثنين 1438/1/15 هـ - الموافق 17/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:12 (مكة المكرمة)، 14:12 (غرينتش)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني انتهاء المرحلة الأولى من معركة استعادة مدينة الموصل بسيطرة قوات البشمركة على مساحة  200 كلم من تنظيم الدولة الإسلامية، كما بعث البارزاني رسائل طمأنة لأهالي الموصل، بينما حصل مراسل الجزيرة على معلومات من غرفة العمليات المشتركة بأن المعركة ستستغرق ثلاثة أسابيع.

وفي مؤتمر صحفي بمحور الخازر شرق الموصل، أعرب البارزاني عن أمله في أن تنتهي معركة الموصل في أقرب وقت كما خطط لها، مشيرا إلى أنه لأول مرة في التاريخ تشارك قوات البشمركة إلى جانب القوات العراقية، واصفا ذلك بالتجربة المهمة للتعاون في مهمات أخرى في المستقبل.

وأكد رئيس إقليم كردستان العراق على طمأنة أهالي الموصل وعمل قوات البشمركة والقوات المشتركة على تلافي الأضرار التي قد تحدث للأهالي، والعمل على عودة النازحين إلى مناطقهم.

وجاءت تصريحات البارزاني بعد ساعات من تقدم قوات البشمركة على محور الخازر والسيطرة على سبع قرى شرق الموصل مع بدء عملية استعادة المدينة. وقال مراسل الجزيرة أمير فندي الموجود في الخازر إن قوات البشمركة باتت تسيطر على مساحات واسعة من سهل نينوى حيث بدأت بالانتشار في المنطقة وحفر الخنادق، مشيرا إلى أن البشمركة واجهت بعض جيوب المقاومة في إحدى القرى ولكنها أوشكت على تطهير كامل المنطقة.

وأوضح المراسل أن المدفعية التابعة لقوات البشمركة تواصل قصف مواقع تنظيم الدولة من قمة جبل زردك بدعم من خبراء أميركيين.

video

خسائر
في غضون ذلك نقلت وكالة الأناضول عن مصادر في البشمركة مقتل خمسة من عناصرها وإصابة عشرة آخرين، بينهم نجل نائب رئيس إقليم كردستان جراء تفجير مفخخة لتنظيم الدولة بمحور الخازر شرق مدينة الموصل.

وفي السياق قالت قوات البشمركة إنها تمكنت من تدمير خمس سيارات ملغمة، ووصلت في تقدمها إلى مفرق بلدة الحمدانية الذي يبعد بضعة كيلومترات عن تخوم الموصل.

وأوضح المراسل أن المرحلة الأولى من المعركة تنتهي بوصول قوات البشمركة إلى محور الخازر، وتنتهي مهمة هذه القوات بالسيطرة على القرى المحيطة بهذا المحور، حيث ينطلق بعدها الجيش العراقي نحو بلدات برطلة وبعشيقة والحمدانية.

وفي جنوب الموصل نقلت وكالة الأناضول عن مصدر عسكري مقتل أربعة من أفراد الجيش العراقي في هجوم بسيارة مفخخة لتنظيم الدولة على مدرعات للجيش ضمن محور القيارة، في المقابل أشارت القوات العراقية إلى أنها فجرت سيارتين ملغمتين يقودهما انتحاريان وقتلت أربعة مهاجمين "انتحاريين" حاولوا التصدي لأرتال القوات العراقية المتقدمة من المحور الجنوبي.

أما في داخل الموصل، فقد أفادت مصادر بأن طائرات التحالف الدولي مستمرة في قصف مواقع تنظيم الدولة في جانبي المدينة منذ الإعلان عن بدء العمليات العسكرية فجر اليوم.

وذكرت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة أن مقاتلات تابعة لقوات التحالف الدولي دمرت جسر الحرية الواقع على نهر دجلة، والذي يربط الأحياء الشرقية للموصل بالأحياء الغربية.

وتشارك في معركة استعادة الموصل قوات مختلفة يبلغ عددها الإجمالي 140 ألف مقاتل -منهم 35 ألفا من الجيش العراقي- يقاتلون في ثلاثة محاور، كما أن هناك ثمانية آلاف من الشرطة المحلية وجهاز مكافحة الإرهاب، في حين تبلغ قوات البشمركة نحو خمسين ألف مقاتل، إضافة إلى خمسة آلاف من الحشد العشائري، وعشرة آلاف من الحشد الوطني أو حرس الموصل؛ بحسب المتحدث باسم هذه القوات، بينما لا معلومات عن قوات الحشد الشعبي المشاركة في معركة الموصل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة