واشنطن تنتقد إقالة مسؤولة الانتخابات بالأمم المتحدة   
الأربعاء 1426/11/7 هـ - الموافق 7/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:59 (مكة المكرمة)، 21:59 (غرينتش)

إدارة كارينا بيريلي اتهمت بالمحسوبية والتحرش الجنسي (رويترز-أرشيف)
انتقد المندوب الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون قرار الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان إقالة رئيسة قسم المساعدة في إجرء الانتخابات كارينا بيريلي.

وأثار قرار أنان تساؤلات من جون بولتون, خصوصا عن سبب تسريح بيريلي قبل الانتخابات البرلمانية في العراق منتصف الشهر الجاري.

وأوضح المندوب الأميركي في تصريحات للصحفيين بنيويورك أن الاتهامات الموجهة إليها تخضع لتحقيقات منذ أكثر من عام.

وطالب بولتون الأمم المتحدة بأن تأخذ في الاعتبار مدى تأثير قراراتها على البرامج التي يجري تطبيقها حاليا في العراق، موجها انتقادا لاذعا لمسؤولي المنظمة، وحثهم على كشف خططهم في العراق بدلا من قراءة تقارير الصحف، على حد تعبيره.

ورأى المندوب الأميركي أن إقالة المسؤولة مثال آخر يبرهن على ضرورة إصلاح إدارة الأمم المتحدة الذي أوصى به قادة العالم في سبتمبر/أيلول الماضي وتصر عليه الولايات المتحدة بشدة.

من جهته برر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك الإقالة بسبب تقصير كارينا في مهماتها، يشمل التساهل مع حالات تحرش جنسي ومحسوبيات في إدارتها. ونفى أن تكون إقالتها ستؤثر على الانتخابات بالعراق، مشيرا إلى وجود الكندي كريغ جينيس الذي اختارته الامم المتحدة لتمثيلها في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.

وكانت الأمم المتحدة أشادت بعمل بيريلي (48 عاما) في الانتخابات العراقية في يناير/كانون الثاني الماضي وخلال الاستفتاء على الدستور في أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وكذلك عمليات الاقتراع في تيمور الشرقية وسيراليون. وتستطيع الدبلوماسية المنحدرة من الأوروغواي الطعن في قرار إقالتها أمام اللجنة التأديبية في الأمم المتحدة.

وفي حال تأكدت هذه الاتهامات ستضاف إلى عدد آخر من فضائح طالت عددا كبيرا من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة، خصوصا في حالات تجاوزات جنسية في أفريقيا أو قضايا فساد مثل التي كشفت في برنامج النفط مقابل الغذاء السابق في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة