هاييتي: إصابة أربعة أشخاص في هجوم على مكتب للمعارضة   
الأربعاء 1421/12/27 هـ - الموافق 21/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خبراء المفرقعات يبعدون عبوة ناسفة
اكتشفت في العاصمة بورت أوبرنس (أرشيف)
أصيب أربعة أشخاص بجروح عندما أطلق مؤيدون للرئيس الهاييتي جان برتراند أرستايد أعيرة نارية على مدرسة يديرها زعيم المعارضة وألقوا قنابل حارقة على مكتب تابع له، في أحدث موجة من أحداث العنف المستمرة بين الحكومة والمعارضة.

واتهم جيرارد جورجي زعيم ائتلاف المعارضة الذي يضم 15 حزبا حكومة هاييتي بتدبير الحادث للقضاء على المسيرة الديمقراطية في البلاد.

وقال جورجي في بيان له إن مناخ العنف والرعب الذي نشرته الحكومة أثار الذعر والخوف بين صفوف السكان.

وكان جورجي قد طالب الشرطة بتوفير الحماية له ولأسرته ونحو 50 طالبا كانوا موجودين داخل المدرسة أثناء هجوم مؤيدي الرئيس أرستايد. وقد وصلت الشرطة بعد أكثر من ساعة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المهاجمين.

وفي حادث منفصل أطلق نحو 200 من مؤيدي الرئيس النار على أحد مكاتب المعارضة وألقوا قنابل حارقة على المبنى مما أدى إلى إشعال النار فيه.

وأصيب أحد زعماء المعارضة برصاصة في صدره، كما جرح ثلاثة من مؤيدي الرئيس عندما أطلق حراس الأمن النار على المهاجمين الذين حاولوا اقتحام المبنى.

وكان المهاجمون يطالبون باعتقال جورجي الذي يتهم حكومة هاييتي بتزوير الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت العام الماضي. وقال أحد المهاجمين إن أنصار الرئيس أرستايد سيواصلون شن هذه الهجمات إلى أن تقوم الحكومة باعتقال جورجي.

في غضون ذلك هدد وزيران حكوميان باعتقال جورجي لاتهامه الرئيس أرستايد باغتصاب السلطة، مما يشكل انتهاكا للقانون على حد زعمهما.

وقال متحدث باسم الحكومة إن السلطات تنتظر صدور تقرير الشرطة قبل الإدلاء بأي تصريحات، لكنها تدين أعمال العنف بغض النظر عن مصدرها.

وكان جورجي -وهو محام وناشط في مجال حقوق الإنسان- قد أوشك على الفوز في انتخابات عام 1987 قبل أن يتدخل الجيش لإلغائها.

يذكر أن أرستايد فاز في انتخابات عام 1989، لكن الجيش أطاح به بعد عدة أشهر ثم أعيد للسلطة بتدخل أميركي عام 1994، لكنه تنحى عنها على مضض عام 1996 لأن الدستور يمنع تولي السلطة لأكثر من فترتين رئاسيتين متتاليتين.

وفي العام الماضي فاز حزبه بأغلبية الأصوات في البرلمان، كما أنه كان المرشح الرئاسي الوحيد في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي التي قاطعتها المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة