شبح الانتفاضة يطارد الإسرائيليين في الداخل والخارج   
الجمعة 1423/1/2 هـ - الموافق 15/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يبدو أن شبح الانتفاضة أصبح يطارد الإسرائيليين أينما ذهبوا، ففي تقريرين منفصلين لجريدة يديعوت أحرونوت اليوم حول الهستيريا التي ولدتها الأوضاع الأمنية المتردية في إسرائيل بسبب الانتفاضة قالت الصحيفة إن بعض المقاهي والمطاعم الكبيرة في المدن الرئيسية أصبحت تضع حراسا على مداخلها وتجبي من الزبائن مبالغ مالية مقابل الحراسة، لكن الغريب في الأمر أن هذه المقاهي والمطاعم لم تستطع جني الزبائن كما تحاول أن تجني بعض الأمن.

وكانت العملية التي وقعت مؤخرا في مقهى مومنت الشعبي بالقدس قد زعزعت ثقة الزبائن وأدخلت أصحاب المقاهي في حالة من الإحباط. وبعد يوم من وقوع العملية في مومنت قررت شبكة مقاهي "أروما" إغلاق فروعها المركزية في القدس وتقليص ساعات العمل. ولم يمض وقت طويل حتى وصل الفزع إلى تل أبيب أيضا بعد العملية التي وقعت في مطعم "سي فود ماركت", فأصبحت تقوم بجباية رسوم من الزبائن لقاء الحراسة كما فعل مقهى متروبوليس في تل أبيب حيث عيّن حارسا مسلحا عند المدخل، ولتمويل أجرته يضاف مبلغ 1.5 شيكل إلى فاتورة حساب الزبون.

فرنسيون لا يرحبون بالإسرائيليين
وفي موضوع آخر ذي صلة قالت يديعوت أحرونوت
إن إسرائيليين من سكان تل أبيب رغبا في القيام برحلة استجمام إلى فرنسا، فبحثا عبر شبكة الإنترنت عن فنادق صغيرة في منطقة فروبانس، ووجدا فندقاً ملائماً يدعى "بستايد دو لا فاب"
لكنهما لم يتمكنا من الحجز في الفندق بسبب فرضه مقاطعة على إسرائيل. وقال أحدهما "لقد فوجئنا بتلقي مثل هذا الرد الذي لم نتعود على مثله".

وفي تعليقها على الحدث قالت صاحبة الفندق سيسيل موزوا للصحيفة إن "هذه هي الطريقة الوحيدة التي وجدناها للتعبير عن معارضتنا للسياسة الإسرائيلية, نحن لا نتفق مع شارون ومع نهجه، لكن ليس لدينا أي شيء ضد اليهود".

وقالت موزوا إن الفنادق المجاورة لفندقها تتهرب هي الأخرى من استضافة الإسرائيليين بحجج مختلفة, لكننا نقول الأمور على حقيقتها, ربما يكون الشخص الذي توجه إلينا لا يتفق مع سياسة شارون، لكن هذا ما يمكننا عمله للتعبير عن احتجاجنا على السياسة الإسرائيلية, وهذا يشبه المقاطعة التي كنا قد فرضناها في السابق على جنوب أفريقيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة