حملتان في دمشق لاستمرار الثورة وإطلاق المعتقلين   
الأحد 1436/7/8 هـ - الموافق 26/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:49 (مكة المكرمة)، 8:49 (غرينتش)

يعكف ناشطون سوريون في دمشق على السعي لإيصال صوتهم إلى العالم عبر حملات يطلقونها للتذكير بثورتهم وإبراز الجانب السلمي منها. من هذه الحملات "الثورة مستمرة" للتأكيد على مواصلة فعالياتها رغم مرور أربع سنوات على انطلاق شرارتها، وحملة "أنقذوا البقية" التي أطلقوها للتذكير بمعاناة المعتقلين في سجون النظام والمطالبة بالإفراج عنهم.

وفي سبيل إيصال رسائلهم، عمد ناشطون إلى صبغ أجزاء من نهر بردى بلون الدم الأحمر، كما صبغوا نافورة مياه في العاصمة السورية بالأحمر، إضافة إلى إلصاق علم الثورة السورية في شوارع دمشق.

وجاءت هذه الفعاليات الأخيرة ضمن رسالة حملت اسم "على ضفاف بردى تلاشت أحلام السوريين بالكرامة"، في إطار حملة "الثورة مستمرة"، إلى جانب نشاطات سلمية أخرى لكلٍّ منها رمزيتها، يجمعها التأكيد على استمرار الحراك السلمي للثورة السورية على النظام بعد أن حرفها قمعُه إلى العسكرة.
 
وقالت الناشطة هدى إن هذه الفعاليات تسعى لتحريك التواجد السلمي للثورة ومحاولة تغيير رأي من وصفتهم بالرماديين الذين هم "لا مع ولا ضدّ".

وفي حملة أخرى عنوانها "أنقذوا البقية" وزعت في شوارع دمشق منشورات حملت رسالة "عندما تشرق الشمس، تذكروا أناساً لم يروا النور منذ أشهر"، ضمن حملة هدفها التذكير بالمعتقلين في سجونِ النظام، والمطالبة بالإفراج عنهم.

وفي هذا السياق تقول الناشطة ليلى إن هذه الفعليات تهدف إلى طباعة صورة المعتقلين في الأذهان كما طبعت على الأوراق، وإيصال كلمة حق.

وقد سبق هاتين الحملتين حملات سابقة متعددة مثل "انتخابات الدم" وغيرها، خاطر الناشطون بحياتهم للقيام بها، في ظل قبضة أمنية حديدة يفرضها النظام على دمشق، وتشديد أمني غير مسبوق، مما يجعل هذه الأعمال عصية على الفهم إلا بمنطق التضحية والعطاء، وهي محاولة لوضع ما يسمى "المجتمع الدولي" أمام مسؤولياته، وهو المجتمع الذي يقول الناشطون إنه لا يحسن إلا التآمر عليهم، على حد تعبيرهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة