واشنطن تشكك في تعهد بكين بعدم نشر الصواريخ   
الجمعة 1422/6/5 هـ - الموافق 24/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اختتمت الصين والولايات المتحدة محادثات في بكين بشأن نشر الصواريخ أعلنت بعدها واشنطن أنها لاتزال تشكك باحترام بكين تعهدها بعدم نشر تقنية الصواريخ البالستية وتصدير قطع صواريخ لها قدرات نووية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر "علينا أن نبذل مزيدا من الجهد لتوضيح الالتزام الصيني باحترام كامل لترتبيات الاتفاق بشأن الصواريخ المبرمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2000".

وأضاف أن الجانب الأميركي لم يصل بعد إلى مرحلة الارتياح في المحادثات بهذا الشأن مشددا في الوقت ذاته على أن المحادثات كانت صريحة.

وكان خبراء أميركيون وصينيون بدؤوا محادثاتهم الخميس وسط شكوك أميركية بأن الصين تواصل مساعدتها لباكستان وإيران في تطوير برنامجيهما لإنتاج الصواريخ.

ويشكل تصدير الصين المفترض للصواريخ إحدى المسائل الحساسة للغاية في العلاقات المتوترة بين واشنطن وبكين. وعادت هذه المسألة إلى الواجهة مطلع الشهر الحالي عندما ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن شركة صينية عامة صدرت إلى باكستان قطع صواريخ على 12 دفعة "منتهكة بذلك اتفاقا مبرما مع الأميركيين يحظر نشر الصواريخ".

لكن بكين ردت على الفور مشددة على أن هذه المعلومات "لا تستحق التعليق"، وأكدت أنها ملتزمة بتطبيق الاتفاق وتطالب في المقابل بأن ترفع الولايات المتحدة حظرا بتصدير تقنيات الأقمار الاصطناعية إلى الصين. ومن المتوقع أن يتأنى البيت الأبيض في اتخاذ مثل هذه الخطوة حتى يتيقن من مصداقية التأكيدات الصينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة