مقتل العشرات بدمشق ومدن سورية أخرى   
الاثنين 27/7/1435 هـ - الموافق 26/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:04 (مكة المكرمة)، 7:04 (غرينتش)

شهدت سوريا أمس يوماً دامياً، حيث أوردت شبكة إعلامية معارضة أن حصيلة القتلى الذين سقطوا على يد قوات النظام في العاصمة دمشق وريفها بلغت 22 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وستة قُتلوا تحت التعذيب.

وذكرت شبكة سوريا مباشر أن جيش النظام قصف براجمات الصواريخ وقذائف الشيلكا ريف دمشق، وتحديداً منطقة البساتين بين المليحة وكفربطنا، وبقذائف الهاون مدينة زملكا وبلدة بيت سحم في الغوطة الشرقية، بينما ألقى الطيران الحربي براميل متفجرة على مدينة الزبداني والجبل الشرقي.

وأضافت الشبكة في تقريرها اليومي أن انفجارات هزّت مخيم اليرموك بدمشق أمس، وتزامن ذلك مع اشتباكات بين الجيش السوري الحر المعارض وقوات النظام على أحد محاور المخيم.

وفي حماة بوسط سوريا، أورد مركز حماة الإعلامي أن عشرين عنصراً من قوات النظام لقوا مصرعهم وأُصيب مائة آخرون بجروح في معارك مع الجيش الحر في قرية تل عبد العزيز الموالية للنظام بالريف الشرقي.

وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن النظام يواصل قصف مدينة مورك بريف حماة الشمالي بالمدافع، لكنه لم يشر إلى سقوط ضحايا.

من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة في مدينة حلب شمال غربي سوريا بأن مروحيات النظام قصفت الأحد عدة أحياء بعشرات البراميل المتفجرة، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في حي بستان القصر في المدينة.

وأضاف أن معارك عنيفة دارت بين كتائب المعارضة المسلحة وقوات النظام في محيط سجن حلب المركزي ومنطقة البريج والشيخ نجار، حيث أعلنت المعارضة عن تدمير آليتين للنظام.

كما جرت معارك أخرى في محيط فرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء, وفي حلب القديمة, وعند معبر كراج الحجز.

سوريون يتحلقون حول بقايا سيارة مفخخة عند جسر مؤدٍ لحمص (وكالة الأنباء الأوروبية)

مزيد من والضحايا
وفي جنوب البلاد، قصفت مروحيات النظام السوري بالبراميل المتفجرة أحياء في مدينة درعا الليلة الماضية، بينها مخيم للاجئين الفلسطينيين، مما أدى إلى سقوط جرحى.

وتتعرض عدة مناطق في درعا وريفها منذ أيام لقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والبراميل المتفجرة من قبل قوات النظام.

أما في ريف إدلب، فأعلنت قوات المعارضة السورية سيطرتها على أربعة حواجز تابعة لقوات النظام في منطقة جبل الأربعين.

وأشارت المعارضة إلى أنها قتلت عشرات من جنود النظام بتفجير أربع سيارات ملغمة في تلك الحواجز، وقد نفذ الهجمات مقاتلون من جبهة النصرة.

وتطل الحواجز الأربعة على بلدة أريحا وعلى الطريق السريع الرابط بين اللاذقية وحلب, وهو الخط الرئيسي لإمداد قوات النظام في محافظة إدلب من جهة الساحل.

وفي سياق متصل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 13 شخصاً على الأقل قُتلوا في انفجار سيارة ملغمة في ميدان مزدحم بمدينة حمص بوسط سوريا أمس الأحد.

وأضاف أن أربعين آخرين أصيبوا في الانفجار الذي وقع في حي الزهراء ذي الأغلبية العلوية، وكان بعض القتلى من قوات الأمن التابعة للرئيس بشار الأسد.

وفي روايتها للحادث، قالت الوكالة العربية السورية الرسمية للأنباء (سانا) إن عددا من الأشخاص قتلوا وجرحوا إثر تفجيرين في حمص. وألقت الوكالة بمسؤولية الحادث على "إرهابيين"، وهو المصطلح الذي تستخدمه أجهزة الإعلام الرسمية لوصف المقاتلين الذين يحاربون للإطاحة ببشار الأسد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة