نواب فتح يتفقون على إقرار قانون الانتخابات وإجرائها بموعدها   
الأربعاء 1426/3/12 هـ - الموافق 20/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:11 (مكة المكرمة)، 6:11 (غرينتش)
المجلس التشريعي الفلسطيني سيجتمع لبحث قانون الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
 
اتفق أعضاء كتلة فتح بالمجلس التشريعي على أن تجرى الانتخابات التشريعية المقبلة في موعدها يوم 17 يوليو/تموز المقبل.
 
كما وافق أعضاء الحركة خلال اجتماعهم أمس على أن يتم الترشيح للانتخابات التشريعية بموجب ثلثي المقاعد وفق الدوائر الانتخابية والثلث المتبقي للقوائم وفق نظام التمثيل النسبي.
 
وبموجب هذا الاتفاق سيتم انتخاب المجلس الجديد المكون من 132 نائبا بحيث ينتخب 88 نائبا وفقا لنظام الدوائر، بينما سيتم انتخاب 44 عضوا وفقا للنظام النسبي الذي كان يلقى معارضة من بعض نواب الحركة.
 
وقال نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة إن اتفاق نواب فتح على مضمون مشروع قانون الانتخابات سيعجل في إقراره سريعا وسيسهم في إجراء الانتخابات في موعدها المعلن.
 
يذكر أن المجلس التشريعي سيعقد اليوم جلسة خاصة لبحث إقرار مشروع قانون الانتخابات.


وكانت أنباء متضاربة أثيرت خلال الأيام القليلة أشارت إلى إمكانية تأجيل الانتخابات بسبب الخلافات بين نواب الحركة.
 
منع الهجمات
من جانب آخر قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة الوطنية الفلسطينية منعت عشرات من الهجمات على إسرائيل وجمعت أسلحة من الناشطين الفلسطينيين المطاردين في كل من الخليل وطولكرم.
عباس يشيد بالإصلاحات الأمنية التي تحققت في عهده (الفرنسية-أرشيف)

وقال عباس في حديث مع صحفيين إسرائيليين برام الله إن السلطة حجزت أسلحة تشمل قذائف هاون وعبوات متفجرة وأحزمة ناسفة كانت موجهة إلى إسرائيل.
 
وأضاف في حديثه النادر أن السلطة "قد لا تكون نجحت في فرض الأمن بشكل تام ولكنها نجحت في فرضه بنسبة 80% إلى 85%"، مشيرا إلى أن المطاردين سيدمجون في قوات الأمن الفلسطينية.
 
وأوضح محمود عباس أن "السلطة استطاعت تنفيذ إصلاحات أمنية حقيقية ليس لأنها طلبت منها ولكن لأن ذلك من صميم مصلحتها", داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى مساعدة السلطة التي تمنع مهاجمة إسرائيل رغم أنها تحت الاحتلال.



دعوة بيريز
الدعوة ذاتها وجهها نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز الذي حث إسرائيل على تعزيز موقف محمود عباس في الساحة السياسية الفلسطينية لإضعاف حظوظ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الفوز بانتخابات يوليو/تموز القادمة.
 
وقال بيريز في حديث مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية نشر أمس إن فوز حماس سيعني امتلاكها قدرة عرقلة قرارات الحكومة الفلسطينية وإنه سيكون "نهاية السلام"، داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى تسهيل حياة الفلسطينيين.
 
تأجيل الانسحاب
وجاءت تصريحات عباس في وقت أجلت فيه لجنة وزارية إسرائيلية برئاسة رئيس الوزراء أرييل شارون البت في مقترح تأجيل الانسحاب من غزة لتزامنه مع فترة حداد يهودية.
مناسبة حداد يهودية تؤجل البت في مقترح تأجيل الانسحاب من غزة(الفرنسية-أرشيف)

وقد خلص أعضاء اللجنة بعد لقاء صاخب إلى تأجيل البت في الموضوع إلى غاية استكمال الاستشارات مع القيادات الأمنية الإسرائيلية التي ترى أن التأجيل من شأنه تعقيد ترتيباتها الأمنية وإعطاء المستوطنين مزيدا من الوقت لتنظيم معارضتهم.
 
غير أن بعض المراقبين يرون أن التأجيل سيسمح من جهة أخرى للحكومة الإسرائيلية بترتيب انسحابها "بشكل أفضل" بما في ذلك توفير التعويضات اللازمة ومناصب شغل وأماكن سكن لمن يتم إجلاؤهم من المستوطنين.

وقد حذر وزير البيئة الإسرائيلية العمالي شالوم سمحون من أن التأجيل قد لا يكون الأخير لأن هناك مناسبات يهودية أخرى قادمة, في حين اعتبر وزير الداخلية أوفير بينس باز أن "التأجيل محاولة لعرقلة الانسحاب".
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة