غالبية إسرائيلية تؤيد دولة فلسطينية   
الجمعة 1434/2/22 هـ - الموافق 4/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:54 (مكة المكرمة)، 16:54 (غرينتش)
استطلاع للرأي يظهر أن غالبية الإسرائيليين لا يرون في عباس (يسار) شريكا للسلام (الأوروبية-أرشيف)

أظهر أستطلاع للرأي أن غالبية إسرائيلية أبدت الموافقة على إقامة دولة فلسطينية، ولكنها تعتقد أنه لن يكون هناك اتفاق سلام، وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس "شريكا للسلام". وبينما أشار الاستطلاع إلى انقسام بشأن الاستيطان بالضفة الغربية، تحدثت تقارير عن تردد رئيس الوزراء نتنياهو في البناء بمنطقة إي 1.

وأفاد الاستطلاع الذي نشر اليوم الجمعة بأن 53.5% من المستطلعين يدعمون إقامة دولة فلسطينية مستقلة بجانب دولة إسرائيل، مقابل 38% يرفضون ذلك.

لكن 54.3% من العينة المؤلفة من 820 شخصا، يرون أنه ليس من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، في حين يعتقد 40.6% بإمكانية ذلك.

واعتبر 55% من المشمولين بالاستطلاع أن الرئيس عباس ليس "شريكا للسلام" مقابل 33.3% يعتقدون ذلك.

وردا على سؤال حول مواصلة البناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، بدا الإسرائيليون منقسمين نصفين، فبينما يؤيده 43.4%، فإن 43.5% حبذوا تجميده.

أما بالنسبة للبناء الاستيطاني في القدس المحتلة، فقد أيدته أغلبية المشمولين بالاستطلاع الذي نشرته صحيفة إسرائيل هايوم المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

منطقة إي 1 شرقي القدس المستهدفة بالبناء الاستيطاني (الجزيرة-أرشيف)

نتنياهو يتردد
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إخبارية اليوم الجمعة أن نتنياهو "يتردد" في تنفيذ خطط استيطان بالمنطقة الفلسطينية المصنفة "إي 1" بالضفة المحتلة.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن نتنياهو يتردد في تنفيذ خطط الاستيطان التي أعلن عنها الشهر المنصرم عقب حصول الفلسطينيين على صفة دولة مراقب غير عضو بالأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن تغييرات عديدة طرأت على خطط البناء التي أثارت موجة من الانتقادات الدولية.

وكان وزير الدفاع إيهود باراك وافق على خطط البناء (ثلاثة آلاف وحدة سكنية) ولكن مكتب رئيس الوزراء أصدر أمرا بعدم تقديمها للجنة التخطيط والبناء آنذاك.

ولم ينف مكتب نتنياهو تأجيل تنفيذ  الخطط، ولكنه قال "لم يطرأ أي تغيير على القرار الخاص بمواصلة الترويج للخطة "إي 1".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة