مواجهات بين الجيش الإكوادور ي ومتمردي كولومبيا   
الأربعاء 1422/3/15 هـ - الموافق 6/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غوستافو نوبوا (يمين)
في صورة أرشيفية

أعلنت وزارة الدفاع في الإكوادور أن قواتها قتلت أول أمس أحد المتمردين اليساريين الكولومبيين وأسرت آخر أثناء مواجهات وقعت في البلاد. وقال الرئيس غوستافو نوبوا إن بلاده تقوم بكل ما من شأنه منع وقوع هذه الأعمال في المنطقة.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات من الجيش والشرطة اشتبكت مع مجموعة تتألف من 17 من متمردي جيش التحرير الوطني اليساري الذي يعد ثاني أكبر قوة تمرد كولومبية. ووقعت الاشتباكات في إقليم كارشي الشمالي الذي يقع على حدود القسم الكولومبي من نارينو حيث ينتشر متمردو جيش التحرير الوطني اليساري هناك بكثافة.

وأعلن الجيش الإكوادوري في بيان آخر أن المتمردين قاموا بهجوم فاشل على سيارة لنقل الأموال في كارشي، ولكنهم تمكنوا من سرقة ثلاث سيارات من المنطقة قبل تركها إثر قيام الجيش بمطاردتهم.

وقال الرئيس نوبوا للصحفيين إننا نقوم بكل الإجراءات لضمان عدم وقوع مثل هذه العمليات، ولكنها قد تقع مرة ثانية. وعززت الحكومة الإكوادورية من نشر قواتها على طول الحدود مع كولومبيا في أعقاب بدء بوغوتا تطبيق خطة لمكافحة المخدرات العام الماضي.

وتخشى الإكوادور من أن تطبيق هذه الخطة قد يعمل على انتشار الحرب التي مضى عليها عقود في كولومبيا إلى دول مجاورة. وكانت الولايات المتحدة قد ساندت الجهود التي تبذلها الحكومة في كولومبيا لمنع تهريب المخدرات عبر الحدود بمعونات عسكرية تبلغ مليار دولار.

وكانت القوات المسلحة الإكوادورية قد دخلت في مواجهات مع المتمردين في يناير/ كانون الثاني الماضي بعد اكتشاف الجيش مركزا لصناعة المخدرات يشرف عليه متمردون من كولومبيا.

وقتل في الشهر نفسه اثنان بسبب مواجهات بين المليشيات اليمينية الكولومبية والمتمردين في أحراش الإكوادور. يشار إلى أن الصراع الذي مضى عليه 37 عاما في كولومبيا بين المتمردين اليساريين والحكومة قد تسبب في مقتل 40 ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة