أوروبا تفشل في إقناع أستراليا بمعاهدة كيوتو   
الجمعة 1422/4/15 هـ - الموافق 6/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
فشل وفد من الاتحاد الأوروبي يزور أستراليا حاليا في التوصل إلى اتفاق مع حكومة كانبيرا
لدعم معاهدة كيوتو لخفض درجة حرارة الأرض. وأعرب الوفد عن قلقه بشأن المباحثات التي ستجرى عن المناخ العالمي والمقررة منتصف هذا الشهر بعد هذا الفشل.

ويعتمد مصير المعاهدة التي تحد من انبعاث الغازات التي ترفع درجة حرارة سطح الكرة الأرضية، على عدد من الدول منها اليابان وأستراليا وكندا التي ترددت في التصديق على المعاهدة الساعية لعلاج المشكلة المعروفة باسم ظاهرة "البيوت الزجاجية", وذلك بعد إحجام الولايات المتحدة عن التصديق عليها لأسباب اقتصادية. وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول التي تسبب هذه الظاهرة.

وترى أستراليا ضرورة مشاركة واشنطن في أي معالجة لموضوع الظاهرة. وفي هذا الخصوص قالت متحدثة باسم وزير البيئة الأسترالي روبت هيل "ترى أستراليا أن أي حل دولي للتغيرات المناخية يستوجب مشاركة الدولة التي تتصدر دول العالم في التسبب بهذه الظاهرة". لكنها امتنعت عن الإعلان صراحة بأن كانبيرا سترفض التصديق على معاهدة كيوتو من دون مشاركة واشنطن.

كما تسعى اليابان أيضا لإقناع الولايات المتحدة التي تعد أكبر ملوث للبيئة قبل ممارسة أي ضغوطات من أجل إقرار المعاهدة.

وقلص رفض واشنطن في ظل إدارة الرئيس جورج بوش التصديق على المعاهدة من فرص تنفيذها، كما أدى إلى صدور انتقادات دولية للموقف الأميركي.

وتأتي مهمة وفد الاتحاد الأوروبي الذي يرأسه وزير خارجية بلجيكا أوليفر ديلوز في محاولة لإقناع حكومة أستراليا المحافظة لإعلان التزامها بالمعاهدة.

وسبق لمتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن قال قبل وصول الوفد إن هناك آمالا بكسب التأييد لمعاهدة كيوتو لعام 1997 عن طريق المحادثات التي سيجريها الوفد في أستراليا. ومن المقرر أن يزور الوفد اليابان الاثنين القادم قبل أن يبدأ في مدينة بون الألمانية مؤتمر الأمم المتحدة السادس لمناقشة التغيرات المناخية يوم 16 يوليو/ تموز الحالي.

وفي إطار الجهود التي تبذل في هذا الاتجاه يزور نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت طوكيو الأسبوع القادم من أجل إجراء مباحثات بخصوص معاهدة كيوتو. وستأتي زيارة المسؤول البريطاني في آخر جولة يقوم بها إلى الصين والهند وتايلند.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة