غزال.. طفلة حلبية تنجو من القصف بأعجوبة   
الأربعاء 1437/12/27 هـ - الموافق 28/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 5:18 (مكة المكرمة)، 2:18 (غرينتش)

16 شخصا من عائلة واحدة كانوا من بين ضحايا غارات النظام السوري وروسيا على الأحياء الشرقية المحاصرة في حلب أمس الثلاثاء، لكن طفلة تدعى غزال قاسم قُدر لها أن تكون من الناجين.

تحوّل بيت الطفلة غزال بفعل قصف جوي روسي إلى كومة حجارة وتراب.. صاروخ شديد الانفجار سوّى البناء بالأرض، وقتل 24 شخصا.

والد الطفلة كان خارج البيت لحظة القصف وعاد ليعيش اللحظات القاسية لانتشال ابنته من تحت الأنقاض. يحتضن حسن قاسم ابنته غزال, ويترك بيته وراءه وفيه جثامين شقيقات غزال الثلاث وأمها وعائلة عمتها, والجدة.. 16 فردا من العائلة رحلوا، هم كل العائلة.

ليس بين غزال قاسم والطفل عمران دقنيش مسافة، فكلاهما قوّض ما يريده الروس ونظام بشار الأسد من معركة حلب، فقد بقوا أحياء وشكلت براءتهم هوية الضحية والقاتل في سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة