وزير أردني ينفي تعرض أسوار القدس للانهيار   
الأحد 1426/10/18 هـ - الموافق 20/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:05 (مكة المكرمة)، 15:05 (غرينتش)

نفى وزير الأوقاف الأردني عبد السلام العبادي ما نقلته صحف إسرائيلية من أن أجزاء كبيرة من الأسوار التاريخية التي تحيط بالقدس الشرقية مهددة بالانهيار إذا لم يتم ترميمها فورا.

وقال العبادي إن ما نسب إلى دائرة الآثار الإسرائيلية من أن أسوار البلدة القديمة والتي منها السوران الجنوبي والشرقي للمسجد الأقصى معرضة للانهيار كلام غير صحيح.

وأضاف الوزير الأردني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن المقصود من ترويج ذلك هو تبرير التدخل في المسجد، مشيرا إلى أن هذين السورين تم ترميمهما في السنة الماضية وفق أحدث طرق الترميم وهما في وضع ممتاز.

وقال إن الجهات التابعة لدائرة الأوقاف الأردنية في الأراضي المحتلة تولي العناية اللازمة للمسجد الأقصى والمحافظة عليه وإدارته وترفض أي تدخل في شؤونه من قبل سلطات الاحتلال أو الفئات المتطرفة التي تحاول الإساءة إليه باستمرار.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية الجمعة عن دراسة للهيئة الإسرائيلية للآثار أن 380 مترا من الأسوار أي ما يناهز عشرها مهددة بالانهيار ما لم يتم ترميمه في أسرع وقت ممكن.

وأظهر تقرير الهيئة حاجة 11 قسماً من السور إلى العناية الفورية يقع أغلبها على الامتداد الشمالي للسور والامتداد الجنوبي، وقال إن الأسوار المحيطة بالمسجد الأقصى هي أكثر المناطق حاجة إلى العمل على إنقاذها. وأشار التقرير إلى أن 29 جزءا من الأسوار مهدد أيضا بالانهيار لكن على المدى البعيد.

وشيدت أسوار القدس الشرقية التي تحيط بالمدينة القديمة والأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية واليهودية بين عامي 1536 و1542. ويطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم بعدما احتلتها إسرائيل وضمتها عام 1967.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة