كاسترو يتعافى وتوقعات بعودته قريبا للسلطة   
الاثنين 1427/7/13 هـ - الموافق 7/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:29 (مكة المكرمة)، 10:29 (غرينتش)

كاسترو أحال سلطاته مؤقتا لشقيقه راؤول (الفرنسية-أرشيف)

قالت السلطات الكوبية إن الرئيس فيدل كاسترو يتعافى بعد العملية الجراحية التي أجريت له في معدته متوقعين عودته للسلطة قريبا.

ونفي مسؤولون كبار بذلك ما تحدث عنه معارضون كوبيون بأن كاسترو في خطر والسلطات الكوبية تخفي ذلك خشية من تزعزع وضع الحكومة في البلاد التي أدارها كاسترو على مدى 47 عاما.

ولكن المسؤولين اعترفوا أنه قد يكون على القائد الشيوعي المخضرم بعد العملية أن يقلص من حجم نشاطاته وخطاباته القياسي.

من جهة أخرى قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن حليفه كاسترو "يتعافى فعلا" ملمحا لاحتمال زيارته لهافانا قريبا.

شافيز يأمل بتعافي حليفه الكوبي قريبا (الفرنسية-أرشيف)

وأوضح شافيز في برنامجه الإذاعي الأسبوعي أمس "لقد وردتني معلومات ذات مصداقية حول تعافيه" مشيرا إلى أنه سيلتقيه قريبا.

على صعيد آخر رفض رئيس البرلمان الكوبي ريكاردو آلاركون اعتبار عدم ظهور كاسترو أو أخيه وزير الدفاع راؤول (75 عاما) -الذي تسلم السلطة مؤقتا- مؤشرا على فراغ سياسي, قائلا "من ذا يفكر أن على شخص مريض الظهور أمام الصحافة؟ ولماذا يتحتم على الذي حل مكانه مؤقتا الظهور أمام الإعلام؟".

وقال آلاركون إن راؤول ليس "نجم سينما فعمله الدستوري هو الحلول محل فيدل عند غيابه مؤقتا وهذا ما يقوم به".

دعوة للتغير
وهاجم المسؤولون الكوبيون دعوات لإحداث تغيير ديمقراطي وجهتها الإدارة الأميركية على لسان الرئيس جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس التي قالت لإذاعة وتلفزيون مارتي -التابع لمناوئي الحكومة الكوبية المدعومين أميركيا- إنه يمكن للكوبيين الذين ينهجون هذا النهج التعويل على الدعم الأميركي.

وقال وزير الثقافة أبيل برييتو للصحفيين بهافانا إنه لا أحد في كوبا سينصت لدعوات تأتي من موظف حكومة أجنبية, ووصف رسالة رايس بأنها هراء محض.

ووضعت كوبا قواتها المسلحة في حالة استنفار خشية تهديدات أميركية رغم نفي واشنطن المتكرر لأي خطط لاجتياح الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليونا, والقريبة من سواحل فلوريدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة