صحفيون أردنيون يشكون صعوبة الوصول إلى المعلومة   
الثلاثاء 11/3/1426 هـ - الموافق 19/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:32 (مكة المكرمة)، 17:32 (غرينتش)

قال تقرير أردني رسمي إن حرية الصحافة في المملكة أصبحت نسبية، في حين شكا صحفيون صعوبة الوصول إلى المعلومات وتدني مستوى الحريات المتوفرة لهم.

صدر التقرير عن المجلس الأعلى للإعلام بشأن حرية الصحافة في الفترة بين يوليو/تموز وديسمبر/كانون الأول 2004 أي النصف الثاني من العام الماضي. وتهدف دراسة مقياس الحرية الصحفية في الأردن إلى إلقاء الضوء على بعض الظواهر التي تعرقل حرية الصحافة في المملكة.

وتقول الدراسة التي أخذت برأي أغلبية الصحفيين ورؤساء تحرير الصحف اليومية في الأردن إن صعوبة الحصول على المعلومات تأتي في طليعة العوائق التي يتعرض لها الصحفيون في المملكة، يليها التدخل في العمل الصحفي.

وتتمثل صعوبة الحصول على المعلومات من خلال حجبها عن الصحفي ومنعه من حضور الفعاليات الرسمية أو عدم دعوته إليها أصلا.

وتبين الدراسة رفض المسؤولين الإجابة عن الأسئلة الصحفية حول قضايا مهمة ومحددة والمماطلة في إعطاء الإجابات، في حين تعاني بعض الصحف من التمييز ضدها وعدم تلقيها بعض الدعوات.

وفيما يتعلق بالتدخل في العمل الصحفي أظهرت الدراسة تدخلا معينا مثل مطالبة الصحف بنشر الأخبار الرسمية كما ترد من مصادرها الحكومية دون تفاصيل إضافية يكون الصحفي قد حصل عليها، بالإضافة إلى ممارسة الضغط على الصحف بهدف إبراز جوانب محددة من موضوع معين وإغفال جوانب أخرى منه.

وتشير الدراسة إلى جوانب أخرى تواجه الصحفي منها الإحالة إلى المحاكم والاعتقال وممارسة ضغوط لعدم الانفتاح على الرأي الآخر والرقابة المسبقة.

وتنتقد أحزاب المعارضة وشخصيات مستقلة تراجع الحريات العامة في المملكة منذ سنت حكومة سابقة قوانين مؤقتة شددت القيود على المسيرات والحريات الصحفية وغيرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة