عقيد في الجيش العراقي مصدر للمخابرات البريطانية   
الأحد 1424/10/13 هـ - الموافق 7/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نشرت صحيفة الصنداي تيلغراف البريطانية مقابلة مع عقيد سابق في الجيش العراقي قاد إحدى وحدات الجبهة الأمامية أثناء التحضير للحرب على العراق.


السبب الوحيد الذي منع استخدام هذه الأسلحة هو عدم رغبة الجيش في القتال مع صدام، وعلى الغرب أن يشكر الله لأن الجيش العراقي قرر عدم القتال

العقيد الدباغ/ الصنداي تيلغراف

وقد كشف النقاب عن قيامه بتمرير معلومات سرية للمخابرات البريطانية, حول امتلاك نظام الرئيس السابق صدام حسين أسلحة دمار شامل كان يمكن أن تستخدم في ساحة الحرب في أقل من 45 دقيقة, وهي المعلومة التي تم تضمينها في ملف المخابرات البريطانية العام الماضي, حول أسلحة العراق المحظورة وأثارت جدلا واسعا في الأوساط البريطانية.

ويدعي العقيد الدباغ أن حقائب تحتوي على رؤوس أسلحة دمار شامل قد تم توزيعها بشكل سري على وحدات الجبهات الأمامية ومن بينها الوحدة التي كان يقودها، دون أن يحدد ما إذا كانت هذه الرؤوس نووية أم بيولوجية أم كيميائية.

ويضيف الدباغ الذي يعمل حاليا مستشارا لمجلس الحكم العراقي أن تلك الرؤوس التي كانت معروفة لدى الضباط العراقيين باسم الأسلحة السرية, قد تم تصنيعها في العراق وصممت لتنطلق من قاذفة صواريخ محمولة على الكتف, مشيرا إلى أن السبب الوحيد الذي منع من استخدام هذه الأسلحة هو عدم رغبة الجيش في القتال مع صدام, وقال على الغرب أن يشكر الله لأن الجيش العراقي قرر عدم القتال.

الموقف الأميركي من وثيقة جنيف
أشارت صحيفة هأريتس الإسرائيلية إلى أنه من المتوقع أن تبحث اللجنة الرباعية الدولية التي تتألف من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا, اتفاقية جنيف في اجتماعها المقبل أوائل العام القادم.

وتذكر الصحيفة أيضا أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أبلغ واضعي الاتفاقية على هامش اجتماعه بهما أن الإدارة الأميركية بصدد إنشاء قناة اتصال مع المفاوضين الذين توصلوا إلى الوثيقة لمتابعة ما تحققه الاتفاقية من تقدم في المستقبل.

كما أخطر باول كل من يوسي بيلين وياسر عبد ربه بأنه سيجتمع قريبا مع الرئيس الأميركي جورج بوش لتحديد موقف الولايات المتحدة من مبادرة جنيف.


حصول شركة هالبيرتون التي تتخذ من مدينة هيوستن مقرا لها على العقد المذكور لترميم قطاع النفط في العراق, تم دون أن تخوض المنافسة التجارية

الأوبزرفر

تلاعب في عقود إعمار العراق
قالت صحيفة الأوبزرفر البريطانية إن شركة هالبيرتون التجارية التي كان يشرف على إدارتها في السابق نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني, حصلت على صفقة تجارية بقيمة مليار دولار أميركي من عقود إعمار العراق.

وتوضح الصحيفة أن هذا أمر مثير للجدل لأن حصول شركة هالبيرتون التي تتخذ من مدينة هيوستن مقرا لها على العقد المذكور لترميم قطاع النفط في العراق, تم دون أن تخوض المنافسة التجارية المقرر إجراؤها في فبراير/ شباط المقبل بين شركات مختلفة للفوز بعقود إعمار العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة