إدانة أربعة متهمين بارتكاب مجازر إبادة في رواندا   
الجمعة 1422/3/17 هـ - الموافق 8/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الراهبتان أثناء المحاكمة
أدانت محكمة الجنايات في بروكسل أربعة روانديين بتهمة المشاركة في مجازر الإبادة التي ذهب ضحيتها مئات الآلاف من الأشخاص في رواندا عام 1994. ويجري المحلفون اليوم مداولات حول العقوبات التي سيوصون بإصدارها، ومن المتوقع أن يواجه المدانون عقوبة السجن المؤبد.

والمتهمون هم الأستاذ الجامعي فينسان نتيزيمانا (39 عاما) والوزير السابق ورجل الأعمال ألفونس هيغانيرو (51 عاما) والراهبتان  "غيرترود" و"كيزيتو"، وهم جميعا من منطقة بوتاري جنوبي رواندا ويحاكمون منذ ثمانية أسابيع أمام القضاء البلجيكي.

وقد أدلى نحو 200 شخص بشهادتهم أثناء المحاكمة، وجاء غالبيتهم من رواندا بدعوة من القضاء البلجيكي.

وفي مرافعته قال المدعي العام إن المتهمين الأربعة ارتكبوا جرائم متعددة، مضيفا "لقد دفعوا أو أمروا أو وفروا وسائل ارتكاب الجرائم التي اتهموا بها أو أنهم تغاضوا عن التحرك لقمع هذه الجرائم أو تجنب وقوعها"، في حين نفت جهة الدفاع المسؤولية الشخصية للمتهمين مشددة على تناقضات في بعض الشهادات.

وهذه المحكمة هي الأولى التي تتم بموجب قانون بلجيكي صدر عام 1993 ويعطي المحاكم البلجيكية الحق في النظر في انتهاكات اتفاقية جنيف لجرائم الحرب بغض النظر عن مكان ارتكاب هذه الجرائم، في حين تنظر محكمة أخرى في بروكسل في التهم الموجهة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بارتكاب مجازر وجرائم حرب ضد اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان عام 1982.

أغاسيه باغيليشيما
وكانت محكمة لجرائم الحرب الدولية بمدينة أروشا بتنزانيا  قد برأت أمس رئيس بلدية سابق من التهم المنسوبة إليه بارتكاب مجازر جماعية وجرائم ضد الإنسانية أثناء الحرب الأهلية في رواندا عام 1994 والتي أودت بحياة نحو مليون شخص من أقلية التوتسي.

فقد برأت المحكمة أغاسيه باغيليشيما (46 عاما) الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية مابانزا خلال مذابح رواندا من سبع تهم بالتورط في مجازر وجرائم ضد الإنسانية قائلة إن الادعاء فشل في إثبات قضيته. والتهم السبعة متعلقة بمقتل 45 ألف شخص من قبيلة التوتسي في أربعة مواقع في إقليم كيبوي الذي كان يحكمه باغيليشيما في فترة الحرب الأهلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة