الديمقراطيون في مجلس الشيوخ يشككون بنظام الدفاع الصاروخي   
الاثنين 1422/3/5 هـ - الموافق 28/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
نظام الدفاع الأميركي المضاد للصواريخ
أبدى عدد من كبار أعضاء مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي شكوكا بخصوص منظومة الدفاع المضاد للصواريخ الذي يريد الرئيس جورج بوش اعتمادها كبديل عن معاهدة الحد من انتشار الصواريخ البالستية.

فقد أعلن الرئيس المقبل للجنة الدفاع في مجلس الشيوخ السناتور كارل ليفين اليوم أن من الممكن إعادة النظر في مشروع الرئيس جورج بوش للدفاع المضاد للصواريخ بسبب انتقال رئاسة هذه اللجنة إلى عهدة الديمقراطيين.

وقال السناتور الديمقراطي عن ولاية ميشيغان والذي سيحل محل رئيس اللجنة الحالي السناتور جون وارنر إنه إذا لم يكن مشروع بوش "قد مات" فإن الفرصة قد أتيحت الآن لإجراء إعادة نظر "واقعية" في شأنه.

وأضاف أن "المسألة مع منظومة الدفاع المضاد للصواريخ هي معرفة هل سنكون في آمان إذا ما نشرت المنظومة من جانب واحد".

وأوضح قائلا "هذه الإدارة لم تقدر المشاكل التي يولدها ذلك، وقد اكتفت فقط بواقع وجود تهديد، وهناك تهديدات أكبر بكثير ولا نملك أجوبة حيالها".


رئيس الأكثرية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السناتور طوم داشل : إن نشر الدرع المضاد للصواريخ سابق لأوانه في رأي الحزب الديمقراطي.

ومن جهته, اعتبر رئيس الأكثرية الديمقراطية السناتور طوم داشل عن ولاية داكوتا الجنوبية أن نشر الدرع المضاد للصواريخ سابق لأوانه في رأي الحزب الديمقراطي.

وقال داشل, الذي تولى رئاسة الأكثرية الديمقراطية في المجلس بعد قرار السناتور جيمس جيفوردز الانسحاب من الحزب الجمهوري "إذا ما سألتم, هل يتعين علينا انتهاك معاهدة أي.بي.أم, وإذا ما سألتم, هل يتعين علينا التخلي عن جميع حلفائنا بالإضافة إلى الصين وروسيا, وإذا ما سألتم هل يتعين علينا البدء بنشر شيء ما لم يتأكد بعد أنه نافع, فإني سأقول لا".

وتابع السناتور الديمقراطي قائلا إن" الرئيس (بوش) يقول إنه يريد نشر (الدرع المضاد للصواريخ) وأعتقد أن هذا قرار سابق لأوانه".

ويتوقع المحللون أن يثير السناتور جوزيف بايدن والذي يمكن أن يحل محل السناتور جيسي هيلمز في رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ اعتراضات قوية على منظومة الدفاع التي يريد المضي بها الرئيس بوش.

ويعتقد بايدن, مثلما هو الحال بالنسبة إلى ليفين, أن التخلي عن معاهدة عام 1972 مع روسيا خطأ كبير. كما أن إنفاق أموال كثيرة على تقنية غير مجربة ولا تستطيع توفير حماية حقيقية ضد أسلحة الدمار الشامل هو خطأ أيضا.

هذا وأعطى قرار السناتور جيفوردز بالانسحاب من الحزب الجمهوري الخميس الماضي الحزب الديمقراطي الأكثرية في مجلس الشيوخ (50 مقابل 49).   

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة