إسرائيل تستبق زيارة كيري بإطلاق دفعة الأسرى   
الأحد 1435/2/27 هـ - الموافق 29/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 4:48 (مكة المكرمة)، 1:48 (غرينتش)
إسرائيل تتوعد باعتقال من يعود من المحررين إلى نشاطه المقاوم (الجزيرة)

قررت الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن 26 أسيرا فلسطينيا ضمن المرحلة الثالثة في إطار استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية. ويتزامن ذلك مع الإعلان عن زيارة جديدة يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى المنطقة لإعطاء دفع جديد للمفاوضات.

ومن المقرر أن يتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الثلاثاء المقبل، أي عشية زيارة كيري إلى القدس ورام الله.

ويمثل الأسرى المزمع الإفراج عنهم الدفعة الثالثة من مجموع الأسرى المتفق على إطلاق سراحهم منذ استئناف المفاوضات في يوليو/تموز الماضي.

وقال مراسل الجزيرة نت في غزة أحمد فياض إن إسرائيل أتبعت اللائحة التي تشمل أسماء المفرج عنهم بوعيد شديد باعتقال أي محرر يعاود نشاطه المقاوم لاستكمال فترة محكوميته، حسب المصدر الإسرائيلي.

وسيتم الإفراج عن الأسرى بعد أن يقدم ذوو القتلى اليهود -الذين تظاهر العشرات منهم في القدس احتجاجا على قرار الحكومة الإسرائيلية- التماسا إلى المحكمة الإسرائيلية العليا التي عادة ما تقر عملية الإفراج.

كيري يسعى لحث الطرفين على التوصل
إلى اتفاق إطار قبل نهاية المهلة (الفرنسية)

كيري يعود
وكان مصدر دبلوماسي أميركي أعلن مساء أمس أن كيري سيزور القدس ورام الله لإجراء مزيد من المفاوضات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في مهمة قد تستغرق عدة أيام.

ويسعى كيري لحث الطرفين على التوصل إلى اتفاق إطار قبل نهاية فترة الأشهر التسعة التي حددت مع إطلاق المفاوضات أواخر يوليو/تموز الماضي. وينتظر أن يشمل الاتفاق الإطاري كل القضايا الرئيسية، بما فيها قضايا الأمن والقدس واللاجئين.

وكان عباس قد رفض خلال زيارة كيري الأخيرة لرام الله يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري أي إجراءات أمنية تقضي ببقاء الجيش الإسرائيلي في أراض فلسطينية ضمن إطار معاهدة سلام محتملة.

وأفادت وسائل إعلام عربية وإسرائيلية في وقت سابق بأن كيري اقترح بقاء قوات إسرائيلية لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما بين الضفة الغربية والأردن بعد التوقيع على أي معاهدة للسلام.

وخلال اجتماع للجامعة العربية عقد في القاهرة يوم 21 ديسمبر/كانون الأول الحالي، أكد عباس رفضه التوصل إلى اتفاق انتقالي جديد أو أي تمديد لفترة المفاوضات الحالية المحددة بتسعة أشهر تنتهي يوم 29 أبريل/نيسان المقبل.

وتسعى الولايات المتحدة للوساطة من أجل التوصل إلى اتفاق يقوم على أساس حل الدولتين في ظل تباعد مواقف الطرفين، خاصة بعد إعلان سلطات الاحتلال عزمها بناء 1400 مسكن جديد في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة