جدل حاد في الشيوخ الأميركي حول تعيين رايس   
الأربعاء 1425/12/15 هـ - الموافق 26/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)
رايس أكدت أنها ستمضي قدما في سياسة الإدارة الأميركية الخارجية لا سيما في العراق ومحاربة ما يسمى الإرهاب (الفرنسية-أرشيف)
 
وجه الديمقراطيون انتقادات شديدة لمرشحة منصب وزارة الخارجية كوندوليزا رايس لدورها في صياغة السياسة الأميركية بشأن العراق في الوقت الذي من المقرر أن يصادق فيه مجلس الشيوخ اليوم على تعيينها في هذا المنصب.
 
واعتبر النواب خلال المناقشات أمس أن المصادقة على تعيين رايس وزيرة للخارجية سيكون بمثابة المصادقة على السياسة الأميركية الخارجية والأمنية الفاشلة على حد قولهم.
 
وفي هذا الإطار قال النائب الديمقراطي تيد كينيدي إن رايس كانت "عضوا رئيسيا في فريق الأمن القومي الذي صاغ وبرر المنطق وراء الحرب على العراق التي كانت فشلا كارثيا ومستنقعا مازالت البلاد ترزح فيه". وأضاف "في ظل هذه الظروف يجب أن لا ترفع رايس لمنصب وزير الخارجية".
 
وقالت باربرا بوكسر من كاليفورنيا "لقد خسرنا أكثر من 1300 جندي وجرح أكثر من 10 آلاف آخرين، ونعتقد أن حوالي ثلث من عادوا إلى الوطن يحتاجون إلى مساعدة نفسية للتغلب على فظائع هذه الحرب".
 
واتهم العديد من النواب الديمقراطيين مستشارة الأمن القومي السابقة بتضليل الشعب الأميركي بشأن التهديد النووي العراقي وعدم قول الحقيقة فيما يتعلق باستعداد قوات الأمن العراقية والفشل في اتخاذ موقف بشأن عمليات التعذيب التي تعرضها لها سجناء عراقيون.
 
في غضون ذلك انبرى الأعضاء الجمهوريون للدفاع عن رايس متهمين الديمقراطيين بأنهم يحاولون التأثير على الأعضاء منذ أن تأكد أن التصويت على تثبيتها في المنصب سيكون بإجماع أعضاء المجلس.
 
وكانت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وافقت بأغلبية كبيرة على تعيين رايس (50 عاما) وزيرة للخارجية خلفا لكولن باول.
 
وطالبت المعارضة الديمقراطية الأسبوع الماضي بتمديد النقاش حول تعيين رايس وزيرة للخارجية, وإرجاء التصويت على تثبيتها وتسلم مهماتها إلى الأسبوع المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة