انتهاء أزمة اختطاف طائرة موريتانية واعتقال الخاطف   
الجمعة 1428/1/29 هـ - الموافق 16/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 8:39 (مكة المكرمة)، 5:39 (غرينتش)

نهاية سلمية لعملية اختطاف الطائرة الموريتانية (رويترز)

أمين محمد -نواكشوط

انتهت بسلام أزمة اختطاف طائرة موريتانية من نوع بوينغ737 س700 تابعة للخطوط الجوية الموريتانية، كانت في رحلة بين العاصمة نواكشوط ومدينة نواذيبو في أقصى الشمال الغربي الموريتاني، وذلك بعد هبوطها في مدينة لاس بالماس الإسبانية واعتقال خاطفها.

وأكدت إدارة الأمن الموريتانية في بيان أن العملية انتهت، وأن الخاطف تمت السيطرة عليه، دون وقوع أي إصابات في صفوف الركاب الـ71 وكذا طاقم الطائرة المكون من تسعة أشخاص.

وأكد نائب القنصل الموريتاني في مدينة لاس بالماس الإسبانية سيد أحمد ولد لفرك في تصريحات صحفية أن مختطف الطائرة ليس موريتانيا، وأن الأمن الإسباني يتابع في الوقت الحالي تحقيقاته مع الخاطف حول دوافع ومطالب الخاطف.

هوية الخاطف
وذكرت مصادر صحفية أخرى أن الخاطف مغربي من أصل صحراوي مقيم في نواكشوط، وأنه كان يحاول الدخول إلى فرنسا بالقوة بعد رفض القنصلية الفرنسية منحه تأشيرة دخول إلى فرنسا عدة مرات.

عملية الاختطاف أثارت هلع أهالي الركاب (الجزيرة نت)

وأضافت المصادر نفسها أن الخاطف لا علاقة له بما يسمى بالجماعات الإرهابية، وأن أهدافه من عملية الاختطاف تنحصر فقط في الحصول على اللجوء السياسي في فرنسا.

وكان مدير الخطوط الجوية الموريتانية محمد المختار ولد أوفى قد ذكر في تصريحات للجزيرة أن طاقم الطائرة هو الذي سيطر على المختطف، نافيا أن تكون هناك أي إصابات بين ركاب الطائرة، أو أن يكون قد وقع أي إطلاق للنار داخلها.

وأضاف أن الطائرة كانت متوجهة إلى مدينة لاس بالماس بإسبانيا، مرورا بمدينة نواذيبو شمال غربي نواكشوط، ولكن الخاطف فرض تحويل مسارها بعد إقلاعها من مدينة نواكشوط.

وقد بادر العشرات من أهالي ركاب الطائرة إلى التجمع أمام مطاري مدينتي نواكشوط ونواذيبو للاطمئنان على مصير ذويهم، ولمتابعة التطورات المتعلقة بعملية الاختطاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة