قمة أفريقية عن مجزرة بوروندي ومجلس الأمن يدينها   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

تجهيز قتلى مجزرة بوروندي تمهيدا لدفنهم (الفرنسية)
أعلنت أوغندا أن عددا من رؤساء الدول الأفريقية سيعقدون قمة إقليمية الأربعاء في تنزانيا لمناقشة مجزرة مخيم غاتومبا للاجئين التوتسي وعملية السلام في بوروندي.

وتضم القمة رؤساء جنوب أفريقيا وبوروندي وكينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وتنزانيا وزامبيا إضافة إلى حضور ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وكانت القمة تهدف أصلا إلى التصديق على اتفاق وضع في بريتوريا في أغسطس/آب لتقاسم السلطة بين الغالبية الهوتو والأقلية التوتسي في بوروندي.

جاء هذا الإعلان بعد ساعات من إدانة مجلس الأمن الدولي بشدة للمجزرة التي وقعت الجمعة بمخيم للاجئين في بوروندي قرب الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوقعت أكثر من 150 قتيلا، داعيا هاتين الدولتين إلى التعاون لإحالة مرتكبيها إلى القضاء.

ودعا الإعلان الرئاسي للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان -بعد اجتماع عقد بمبادرة من فرنسا- كل دول المنطقة إلى "العمل على احترام وحدة وسلامة أراضي البلدان المجاورة لها ومضاعفة الجهود لضمان أمن السكان المدنيين الذين يعيشون على أراضيها بمن فيهم الأجانب الذين يلجؤون لها".

وبعد أن أعلن متمردون هوتو بورونديون من قوات التحرير الوطنية مسؤوليتهم عن المجزرة، نفي اليوم المتمردون الروانديون من القوى الديمقراطية لتحرير رواندا تورطهم فيها وأعلنوا مشاركتهم أسر الضحايا حزنهم.

وكانت السلطات البوروندية والرواندية وشهود عيان ذكروا أن كونغوليين ومتطرفين من الهوتو الروانديين متورطون أيضا في المجزرة إلى جانب المتمردين البورونديون الهوتو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة