مهرجان القاهرة يدعو لمواجهة هيمنة السينما الأميركية   
الأحد 1424/8/16 هـ - الموافق 12/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعا مشاركون في مهرجان القاهرة السينمائي في دورته السابعة والعشرين إلى مواجهة هيمنة السينما الأميركية على الأسواق العالمية، وذلك عبر تشجيع التبادل السينمائي بين أوروبا والعالم العربي.

وقال رئيس اتحاد الموزعين الفرنسيين جاك لوغولو في ندوة بالمهرجان "علينا أن نبذل كل الجهود لمحاربة هيمنة السينما الأميركية التي تسعى إلى القضاء على التنوع الثقافي العالمي عبر محاولتها فرض ثقافتها على العالم".

وانتقد لوغولو بث التلفزيون السويدي في الفترة الصباحية فيلما أميركيا بلغته الأصلية، "الأمر الذي يشكل اقتحاما لحياة الأطفال وترسيخا للقيم الأميركية لديهم". كما انتقد التلفزيون الألماني الذي يقدم 45% من الأفلام الأميركية غير مدبلجة.

ومن جهته أشار الناقد الفني في إذاعة مونتي كارلو غسان عبد الخالق إلى ضرورة التصدي للهيمنة الأميركية، وذلك بطرح اقتراحات محددة لمواجهتها مثل إنشاء دور سينما متخصصة في العروض الأوروبية بمصر وقاعة عرض فرنسية لعرض الأفلام العربية.

وبدوره اعتبر رئيس شركة "مصر للأستوديوهات" صلاح الدين حسب النبي أن هناك فرقا بين السينما الثقافية والأفلام التجارية التي يجب عرضها في السوق، موضحا أن تخصيص قاعة عرض لا يكفي أمام حجم العروض القائمة ونوعية الجمهور والأفلام التي يقبل عليها.

وقال الموزع والمنتج السينمائي حسن رمزي "لا نستطيع أن نستورد أي فيلم بهدف ثقافي فقط فالموزع يسعى إلى الربح التجاري، فإذا كانت هناك أفلام لها فرصة لتحقيق مثل هذه الأرباح فلن نعترضها لكننا لن نحضر أفلاما تؤدي إلى خسارتنا".

ووصف الناقد عادل عباس ما يحصل بأنه "عبثي"، معتبرا أن مواجهة السينما الأميركية لها أبعاد متعددة ولا يكفي فيها إطلاقا فتح دار لعرض الأفلام الأوروبية أو العربية.

وشارك في الندوة عدد من المخرجين المصريين بينهم يوسف شاهين وخالد يوسف وأسماء البكري وإيناس الدغيدي ومسؤول قسم السينما الفرنكفونية بول شلكوفي.

يشار إلى أن مهرجان القاهرة بدأ فعالياته الثلاثاء الماضي بمشاركة 45 دولة تمثلها 210 أفلام، بينها 55 فيلما فرنسيا. ويشارك 19 فيلما في المسابقة الرسمية تمثل 17 دولة تتنافس على الجوائز الأولى التي ستعلن أثناء حفل الختام الجمعة المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة