قتلى بقصف ليلي في إدلب وحماة   
الثلاثاء 9/6/1433 هـ - الموافق 1/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 7:12 (مكة المكرمة)، 4:12 (غرينتش)

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 12 شخصا قتلوا برصاص الأمن السوري بينهم تسعة قضوا في قصف للجيش السوري النظامي منتصف الليلة الماضية على قرى في جسر الشغور بمدينة إدلب التي شهدت أمس مقتل 20 شخصا معظمهم من رجال الأمن في انفجارين استهدفا مقار أمنية.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن شخصين قتلا وجرح عدد من الأشخاص جراء قصف للجيش السوري النظامي على منطقتي وادي الجوز والحميدية بمدينة حماة منتصف الليلة الماضية. وقد استخدم الجيش في القصف مدرعات بي أم بي.

وفي دمشق أفادت لجان التنسيق بأن إطلاق نار سُمع في ساحة العباسيين وشارع بغداد وجوبر. 

كما بث ناشطون سوريون على مواقع الإنترنت صورا تظهر سيارة قالوا إنها انفجرت في حي الأشرفية في حلب. وقال الناشطون إن قتيلا وعددا من الجرحى سقطوا جراء الانفجار.

وتحدثت شبكة شام الإخبارية عن انشقاقات في صفوف الحرس الجمهوري بحرستا في ريف دمشق وإطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة مقابل الكازية العسكرية على طريق حرستا دوما.

وفي دوما بريف دمشق قال ناشطون إن قوات النظام شنت حملة دهم واعتقالات.

من جانبها قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قصفا عشوائيا عنيفا بالأسلحة الثقيلة من قبل جيش النظام تعرضت له قرى الكستن ومشمشان بإدلب ليلة الاثنين، وإن الانفجارات تهز المنطقة. كما أشارت إلى أربعة انفجارات هزت العاصمة دمشق.

كما شهد كل من جبل الزاوية وأورم الجوز بمدينة إدلب إطلاق نار عشوائيا كثيفا جدا بالرشاشات الثقيلة من الحواجز الأمنية على المنازل.

وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قالت إن عشرين شخصا على الأقل قتلوا أمس برصاص الأمن معظمهم في إدلب ودير الزور وحمص.

جانب من مخلفات الانفجارات التي استهدفت مقار أمنية في إدلب (الفرنسية)

تفجيرات إدلب
من جهة أخرى قتل عشرون شخصا يوم الاثنين معظمهم من رجال الأمن في انفجارين وقعا صباح أمس بمدينة إدلب، في حين أسفر انفجار ثالث قرب مقر الجيش النظامي بالمدينة عن سقوط جرحى.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجارين اللذين وقعا صباح أمس استهدفا مركزاً للمخابرات الجوية وآخر للمخابرات العسكرية.

في سياق متصل ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن "مجموعة إرهابية مسلحة" استهدفت فجر أمس مبنى المصرف المركزي في ساحة السبع بحرات في دمشق بقذيفة آر بي جي، وأن الأضرار مادية بسيطة.

وعرض التلفزيون السوري مشاهد لمبنى المصرف المركزي تظهر أضرارا طفيفة لحقت بأحد أعمدة الواجهة الأمامية للمبنى.

من جهة ثانية أشار الإعلام السوري إلى هجوم آخر بقذيفة آر بي جي شنته "مجموعة إرهابية مسلحة" استهدف دورية للشرطة في منطقة ركن الدين في دمشق، مما أدى إلى إصابة أربعة عناصر من الدورية بجروح.

دهم واعتقالات
من جهتهم، بث ناشطون على الإنترنت مقاطع مصورة من مضايا بريف دمشق تظهر آثار اقتحام وتكسير ونهب للمنازل بعد مداهمات لقوات الأمن والجيش النظامي.

وفي دمشق قامت فرق من الشبيحة وقوات الأمن بمداهمة واقتحام بعض المنازل بحي القابون بحثاً عن ناشطين، كما قامت بتكسير المحال التجارية المشاركة في الإضراب وهدم الجدران المكتوب عليها عبارات مناوئة للنظام، وفي حي جوبر أطلقت قوات الأمن النار على عدد من المتظاهرين هناك.

وفي كفر سوسة بدمشق أطلقت عناصر الأمن الرصاص الكثيف والقنابل المدمعة على المشيعين، مع حملة اعتقالات عشوائية شملت أطفالا.

وفي حمص نزح أهالي قرية السعن إلى مدينة تلبيسة وقرية الزعفرانة هرباً من القصف العنيف الذي تتعرض له البلدة من قبل جيش النظام. كما حاصرت قوات الأمن كلية الهندسة الكهربائية بحلب لفض اعتصام للطلاب هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة