خلية أزمة جزائرية للإفراج عن دبلوماسييها المختطفين في بغداد   
الجمعة 1426/6/16 هـ - الموافق 22/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)
الحكومة العراقية تعهدت بتأمين الحماية للبعثات الدبلوماسية في بغداد (الفرنسية)
 
شكلت وزارة الخارجية الجزائرية خلية طوارئ للتعامل مع أزمة اختطاف اثنين من دبلوماسييها في العراق. وقال مدير مكتب الاتصالات في الوزارة عبد الحميد شبشوب إن الوزارة في حالة استنفار.
 
وأوضح المسؤول الجزائري أن المهمة الأولى منصبة على محاول جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات، مشيرا إلى أنه "ما دام ليس هناك مطالب حتى الآن فلا يمكننا إطلاق تكهنات" حول أسباب الخطف.
 
ودعا عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الجزائري صادق بوقطابة الخاطفين إلى الإفراج عن الدبلوماسيين. وأعرب في تصريح للجزيرة عن أمله أن لا يتعرض الدبلوماسيون الاثنين إلى أذى، مؤكدا موقف الجزائر المؤيد للشعب العراقي ووحدة أراضيه وسيادته، والمطالب بانسحاب قوات التحالف من العراق بأسرع وقت ممكن.
 
من جانبه دعا رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري الدبلوماسيين العاملين في العراق إلى الالتزام بالإجراءات الأمنية أثناء تنقلاتهم.
 
وطمئن في مؤتمر صحفي في بغداد أمس البعثات الدبلوماسية في العراق بأن حكومته ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحمايتهم، مشيرا إلى أن الحادث الأخير قد يترك أثرا سلبيا على بقية السفارات العاملة في العراق.
 
هوية القائم بالأعمال الجزائري المختطف (الأوروبية)
إدانة أميركية
وقد أدانت واشنطن خطف الدبلوماسيين الجزائريين في بغداد, وعرضت على الحكومة الجزائرية مساعدتها للإفراج عنهما.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إيريلي إن حكومته ستدعم جهود الحكومتين العراقية والجزائرية لإطلاق سراحهما.
 
ودعا المتحدث إلى الإفراج غير المشروط عن الدبلوماسيين, وإلى تنسيق الجهود الرامية إلى تأمين الإفراج عنهما "وعن جميع الرهائن المحتجزين في العراق".
 
وخطف مسلحون مجهولون أمس القائم بالأعمال الجزائري في بغداد علي بلعروسي ودبلوماسيا جزائريا آخر يدعى عز الدين بلقاضي إضافة إلى سائقهما في منطقة المنصور وأخرجوهم من سيارتهم واقتادوهم إلى جهة مجهولة.
 
تأتي عملية الاختطاف بعد نحو أسبوعين من مقتل رئيس البعثة المصرية على يد مسلحين بعد اختطافه في بغداد. كما أصيب دبلوماسي بحريني بجروح بعد تعرضه لإطلاق نار في حين نجا دبلوماسي باكستاني من هجوم مسلح.
 
وتستهدف الجماعات المسلحة في العراق دبلوماسيي الدول العربية والإسلامية بهدف منع حكوماتهم من إرسال بعثاتهم إلى العراق.
 
هجمات متفرقة
في غضون ذلك قتل أمس 22 عراقيا -بينهم 14 جنديا- في سلسلة تفجيرات انتحارية وهجمات شنها مسلحون في أنحاء متفرقة من العراق.
 
فقد اقتحم انتحاري بسيارة مفخخة نقطة تفتيش عراقية، ما أسفر عن مقتل ستة جنود عراقيين وجرح 13 في منطقة المحمودية جنوب العاصمة بغداد. كما انفجرت سيارة مفخخة ثانية قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي أدت إلى مقتل جندي وجرح ستة.

المستشفيات العراقية امتلأت بجثث قتلى الهجمات (الفرنسية)
وفي هجوم آخر اغتال مسلحون ثلاثة من أعضاء مجلس مقاطعة القادسية بينما كانوا متوجهين إلى مقهى للإنترنت غربي بغداد.
 
وقالت مصادر أمنية في مدينة الصدر ببغداد إن موظفا في وزارة التجارة لقي مصرعه بعد أن تعرض لإطلاق نار. كما قتل حارس عراقي وجرح اثنان عندما ألقيت عليهم قنبلة داخل مقر لشركة أمنية بريطانية غرب اليرموك.
 
وقال متحدث باسم الشرطة في محافظة بابل إن عبوة ناسفة انفجرت على جانب الطريق أثناء مرور دورية عراقية في اللطيفية جنوب بغداد لتقتل ثلاثة منهم وتصيب ثلاثة آخرين بجروح.
 
وإلى الشمال قتل سبعة جنود عراقيين وجرح آخر عندما تعرضت دوريتهم لكمين في مدينة الموصل حسب مصادر في الجيش الأميركي.
 
وعن الخسائر الأميركية قتل جندي أميركي متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار قنبلة بمنطقة هيت غرب بغداد وفق بيان للجيش الأميركي.
 
اتهامات سورية
في سياق متصل قالت سوريا إن قوات أميركية وعراقية أطلقت النار على قوات حرس الحدود السورية واتهمت كلا من واشنطن ولندن وبغداد بعدم التعاون لمنع تسلل المسلحين إلى العراق.
 
وأبلغ نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم البعثات الدبلوماسية في سوريا أن


بلاده اعتقلت 1240 ممن وصفهم بالمتطرفين عند الحدود مع العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة