عشرات القتلى في العراق وعلاوي يعترف بالثغرات الأمنية   
الجمعة 1425/12/10 هـ - الموافق 21/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:31 (مكة المكرمة)، 18:31 (غرينتش)

الهجوم الثاني ضد مسجد للشيعة في بغداد خلال أسبوع (رويترز)


قتل العشرات اليوم في هجمات متفرقة بأنحاء العراق كان أشدها تفجير سيارة مفخخة قرب مسجد مسجد شيعي جنوب غرب العاصمة بغداد مما أسفر عن مقتل نحو 15 عراقيا وجرح 40 آخرين.

وقع الانفجار أثناء خروج المصلين من حسينية شهداء الطف في منطقة أم المعالف القريبة من حي البياع، وذكر شهود عيان أن سيارة مسرعة اصطدمت بحافلة صغيرة بالقرب مدخل المسجد وقام السائق بتفجير نفسه داخلها.

واعتبر رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم أن منفذي هذه الهجمات يسعون لإشعال فتنة طائفية وتوقع فشل مثل هذه المحاولات.

كما وقع انفجار بسيارة مفخخة مساء اليوم الجمعة في منطقة جنوب بغداد مستهدفا حفل زفاف. وذكرت وكالة رويترز أن الانفجار أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.

كانت بغداد قد شهدت تفجيرا آخر في شارع فلسطين قتل فيه طفل, كما قامت القوات الأميركية بحملة دهم في ضاحية البنوك قتل فيها شخصان واعتقل أربعة آخرون في إطار الإجراءات الأمنية المشددة تحسبا لهجمات جديدة.

كما قتل جندي عراقي وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في منطقة الطوز شرق تكريت، وقتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب اثنان آخران عندما هاجم مسلحون مجهولون قاعدة للجيش العراقي شرق مدينة الضلوعية.

وفي هجوم آخر قتل جنديان عراقيان وجرح آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم وسط مدينة سامراء. وفي بعقوبة قتل شخصان كانا يحاولان صنع عبوات ناسفة في أحد المنازل.

وفي الرمادي غرب بغداد قتل عراقيان على الأقل وجرح آخران في مواجهات بين مسلحين والقوات الأميركية وفي مدينة هيت القريبة فجر مسلحون مركزا للشرطة، دون أن ترد تقارير عن وقوع إصابات.

وأكدت مصادر في الشرطة العراقية مقتل ثلاثة مقاولين عراقيين في كمين نصبه مسلحون مجهولون قرب مدينة بيجي شمال بغداد. من جهة أخرى أعلنت جماعة جيش أنصار السنة في بيان على شبكة الإنترنت مسؤوليتها عن المحاولة الثالثة لاغتيال محافظ دهوك نجيرفان أحمد الأربعاء الماضي وتعهدت بإعادة الكرة للمرة الرابعة.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح في غارة شنها على مسلحين في منطقة الضلوعية شمال بغداد. كما قتل جندي إيطالي في الناصرية جنوب العراق في إطلاق نار استهدف مروحية كانت تقوم بدورية في المنطقة وقالت الأنباء إن الجندي قتل على الفور داخل المروحية بنيران أطلقت من الأرض.


عجوز صينية في انتظار أي معلومات عن نجلها المختطف (الفرنسية)

الرهائن الصينيون
من جهة أخرى أعلن خاطفو الصينيين الثمانية في العراق أنهم سيتعاملون معهم "برأفة" إذا منعت الحكومة الصينية رعاياها من دخول العراق.

وفي بيان مسجل على شريط فيديو يظهر فيه كذلك الرهائن طالبت المجموعة التي تطلق على نفسها "حركة المقاومة الإسلامية, كتائب النعمان" الحكومة الصينية بإصدار بيان رسمي يمنع المواطنين الصينيين من دخول العراق. أضافت الجماعة أنها ستعتبر ذلك لفتة ايجابية تجعلها تتعامل برأفة مع المحتجزين.

وفي وقت سابق نسب إلى السفير العراقي في الصين تأكيده أن الحكومة العراقية المؤقتة مستعدة لتحريك قوات خاصة لإطلاق سراح الصينيين. وقد ناشدت الجمعية الإسلامية الصينية خاطفي الرهائن الثمانية في العراق إطلاق سراحهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

ووصفت الجمعية، في بيان أرسلته إلى الجزيرة المختطَفين بأنهم أبرياء، وقالت إنها توجه نداءها هذا باسم 20 مليون مسلم في الصين.

علاوي لم يستبعد وقوع هجمات أثناء الانتخابات رغم التأهب الأمني(رويترز-أرشيف)

تأمين الانتخابات
من جهة أخرى اعترف رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بأن الخطة الأمنية التي تم إعدادها للانتخابات التي ستجري في العراق نهاية الشهر الحالي تتضمن بعض الثغرات وبأنها "لاتفي بالغرض في مواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العراق" على حد قوله.

وأضاف في تصريحات لقناة العراقية الحكومية أنه وضعت خطة أمنية في ضوء الإمكانات المتوفرة للحكومة المؤقتة مشيرا إلى أنه سيتم إعلان إجراءات تأمين الناخبين تباعا.

ولم يستبعد علاوي إمكانية وقوع هجمات يوم الانتخابات موضحا أن هناك استعدادات واسعة تشارك فيها قوات الأمن العراقية والقوات متعددة الجنسيات. ويتم تنفيذ الخطة


تحت إشراف وزراء الدفاع والداخلية وشؤون الأمن القومي ومسؤولي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة