حماس ترحب باستقالة فياض وترفض ربطها بحوار القاهرة   
السبت 10/3/1430 هـ - الموافق 7/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:06 (مكة المكرمة)، 16:06 (غرينتش)

حماس أعادت التأكيد على عدم دستورية حكومة سلام فياض (الفرنسية-أرشيف)


رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الربط بين استقالة حكومة تصريف الأعمال برئاسة سلام فياض ومفاوضات المصالحة الجارية في القاهرة بين الحركة والسلطة الفلسطينية.

وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم إن حكومة فياض حكومة غير دستورية أصلا، وإنها "بنيت على باطل"، وأشار إلى وجود خلافات برزت بين فياض ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لأسباب مالية وشخصية، و"هذه الأسباب هي التي دفعت إلى استقالة فياض".

ورغم أن برهوم استبعد أن تكون استقالة حكومة فياض جاءت بهدف فتح المجال أمام تشكيل حكومة توافق وطني، فإنه أكد أن حكومة تصريف الأعمال كانت إحدى العقبات أمام المصالحة الفلسطينية، مشددا على أن حماس طالبت منذ وقت طويل بتشكيل حكومة توافق وطني.

وكان مكتب فياض قد أعلن في وقت سابق اليوم أن الاستقالة جاءت لفتح الطريق أمام تشكيل حكومة توافق وطني، في حين قال فياض إن الاستقالة ستصبح نافذة بمجرد تشكيل حكومة التوافق، متوقعا أن يكون ذلك قبل نهاية الشهر الجاري.

بدوره اعتبر مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري أن من شأن استقالة حكومة فياض أن تسهل عمل اللجان التي تم تشكيلها من أعضاء بالسلطة في رام الله وآخرين من حركة المقاومة الإسلامية حماس لإنهاء حالة الانقسام الفلسطينية، ويدفع إلى التعجيل بتشكيل الحكومة المرتقبة.

وأوضح مدير مكتب الجزيرة أن من أبرز الإشكاليات التي تعوق جهود المصالحة الوطنية التي ترعاها مصر، هوية رئيس حكومة التوافق، مشيرا إلى أن القاهرة اقترحت أن يتولى عباس هذا المنصب على أن يكون لديه نائبان أحدهما برام الله والآخر بغزة.

واعتبرت وكالات أنباء عالمية خطوة استقالة حكومة تصريف الأعمال تلك "استرضائية لحماس" التي طالبت مرارا باستقالة فياض.

حماس والجهاد
من جهة أخرى أشار مراسل الجزيرة نت في غزة إلى أن قياديين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي عقدوا أمس الجمعة اجتماعا لمزيد من التنسيق بين الحركتين في ملفات التهدئة والحوار والمصالحة.

من ناحيته أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي في حماس الذي حضر اللقاء إسماعيل الأشقر للجزيرة نت أن اللقاء جاء لتمتين العلاقة الإستراتيجية بين الحركتين، ولمناقشة آفاق التهدئة وردود المقاومة على تجاوزات الكيان الصهيوني.

وأضاف الأشقر "كما تمت مناقشة الملفات الخمس المطروحة في حوار القاهرة لمعرفة رؤية الإخوة في الجهاد حول الأمر"، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقاءات ستتواصل لمزيد من تمتين العلاقة ولفك أي إشكالية ميدانية بين الطرفين.

وأوضح الأشقر أن هناك تطابقا في الرؤية بين الحركتين، وقد تم الاتفاق على عقد مزيد من اللقاءات في الداخل والخارج للتشاور.

من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب الذي شارك عن حركته في اللقاء أنه تم التشاور في موضوع الحوار الفلسطيني حيث أكد الطرفان ضرورة إنجاح الحوار، إضافة إلى مناقشة آلية عمل اللجان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة