قتلى وجرحى بانفجار مفخخة جنوب بغداد وقصف للفلوجة   
الجمعة 22/9/1425 هـ - الموافق 5/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:43 (مكة المكرمة)، 23:43 (غرينتش)

دوريات الشرطة والحرس الوطني العراقي أصبحت هدفا دائما للمسلحين (الفرنسية)


قتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وجرح 15 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للحرس الوطني العراقي في بلدة الإسكندرية جنوب بغداد.
 
وأشارت مصادر أمنية عراقية إلى أن بين الجرحى أربعة من أفراد الحرس الوطني إصابتهم حرجة.
 
كما قتل اثنان من أفراد الحرس الوطني وجرح ستة في هجوم مسلح قرب مدينة المسيب جنوب العاصمة العراقية.
 
وقد أعيد انتشار زهاء 850  جنديا بريطانيا في المناطق الجنوبية لبغداد لتسلم المهمات الأمنية بدلا من قوات أميركية تحركت نحو الفلوجة في إطار الاستعدادات لشن هجوم بات وشيكا على المدينة المحاصرة منذ أسابيع.
 
وفي هذا السياق وصلت آخر دفعة من جنود قوة بلاك ووتش العسكرية البريطانية إلى معسكر دوغوود جنوب غربي بغداد، حيث من المتوقع أن تبدأ في تسيير دوريات في المنطقة هذا الأسبوع.
 
القوات الأميركية تشدد حصارها على الفلوجة (رويترز-أرشيف)
قصف الفلوجة
وسبق التحركات العسكرية الأخيرة شن الطائرات الحربية الأميركية غارات مكثفة على مواقع في جنوبي وشرقي الفلوجة. وقال شهود عيان إنهم سمعوا تبادلا لإطلاق النار بعيد منتصف الليلة الماضية عند مشارف المدينة.
 
وقالت مصادر طبية في مستشفى الفلوجة إن القصف أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة سيدة بجروح خطيرة وبتر ساق فتاة. وقد أعلن الجيش الأميركي شن غارتين على المدينة، وبرر قصفه الجديد باستهداف ما وصفها بمواقع قتالية محصنة.
 
وعلى صعيد تطورات الرهائن في العراق بثت وكالة رويترز شريطا مصورا لجماعة تطلق على نفسها جيش الإسلام - سرايا الكرار وتحتجز  ثلاثة من سائقي الشاحنات الأردنيين في العراق.
 
ووجه السائقون نداء إلى الحكومة الأردنية لتحذير الأردنيين من العمل مع القوات الأميركية. وقد حذر رجال ملثمون في الشريط من أنهم سيضربون بيد من حديد كل من يتعامل مع " الاحتلال".
 
ولم يتضح على الفور ما إن كان الثلاثة من بين أربعة سائقين أردنيين قال مسؤول في الخارجية الأردنية إنهم خطفوا غربي العراق أول أمس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة