واشنطن تبدي موقفا إيجابيا من محادثات حماس بموسكو   
السبت 1427/2/4 هـ - الموافق 4/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:40 (مكة المكرمة)، 10:40 (غرينتش)

مشعل يطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة حتى يتحقق السلام (رويترز)


أبدت الولايات المتحدة الأميركية للمرة الأولى موقفا إيجابيا من المباحثات التي تجريها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بموسكو، رغم معارضة إسرائيل للزيارة ووصفها للتحرك الروسي بأنه "طعنة في الظهر".

ووصف المتحدث باسم الخارجية الأميركية المباحثات التي يجريها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع مسؤولين من حماس، بأنها مفيدة.

لافروف يلتقي وفد حماس (رويترز-أرشيف)

وأضاف آدم إيرلي أن "حماس يجب أن تستمع من الجميع إلى توقعات المجموعة الدولية وهي التخلي عن الإرهاب والاعتراف بإسرائيل، وتوافق على واجبات السلطة الفلسطينية والتزاماتها".

كما أعربت الإدارة الأميركية عن ترحيبها من موقف موسكو، قائلة إنها نقلت رسالة متطابقة بوضوح مع أهداف اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي).

وتطالب الرباعية حماس الاعتراف بإسرائيل ووقف عملياتها ضدها، واحترام الاتفاقات بين السلطة الفلسطينية وتل أبيب لمتابعة مساعدتها للفلسطينيين.

انسحاب إسرائيلي
ولكن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل شدد على أنه "لا يمكن أن يحصل سلام" مع إسرائيل ما دامت تحتل أراضي فلسطينية، مطالبا بانسحاب الاحتلال إلى حدود 1967 وإعادة اللاجئين وإزالة الجدار العازل.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن سيرغي لافروف قوله إن حماس أبدت استعدادا لاحترام الاتفاقيات الموقعة بين السلطة وإسرائيل، إذا ما اتخذت الأخيرة خطوات مماثلة.


وأوضح لافروف أن السلطة الجديدة بقيادة حماس مستعدة للسماح بآلية رقابة دولية على مجالات صرف المساعدات الدولية المقدمة للفلسطينيين عبر الحكومة.

من جهته أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية عن تفاؤله بنتائج زيارة وفد حماس إلى موسكو, داعيا روسيا إلى القيام بدورها السياسي الكامل بالشرق الأوسط.

إطلاع شيراك
وحول نتائج مباحثات موسكو، أطلع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الفرنسي جاك شيراك على محادثات المسؤولين الروس مع وفد حماس ومع مندوبين عن السلطات الإيرانية.
 

شيراك يتلقي اتصالا من بوتين بشأن نتائج الاجتماع مع حماس (الفرنسية-أرشيف)

وقالت رئاسة الجمهورية الفرنسية إن شيراك شكر بوتين، وشدد على الأهمية التي توليها الرباعية لإعادة تأكيد المبادئ الأساسية التي يفترض أن تؤسس للحوار مع الحكومة الفلسطينية المقبلة.
 
وأضاف شيراك أن هذه المبادئ هي "الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن العنف والاعتراف بالاتفاقات المعقودة منذ اتفاق أوسلو".
 
حركة فتح
وفي سياق مغاير يترأس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم اجتماعا للمجلس الثوري لفتح، بمشاركة أعضاء اللجنة المركزية برام الله لبحث مشاركة الحركة بالحكومة المقبلة.

ميدانيا فشلت قوات الاحتلال في اغتيال ناشطين فلسطينيين اثنين يعتقد أنهما من الجهاد الإسلامي، بعد أن أخطأت صواريخ أطلقتها مروحية عسكرية إسرائيلية سيارة تقلهما شمال غزة.

واعترف الاحتلال بقصف مناطق بشمال قطاع غزة بدعوى تعرض مدينة عسقلان للقصف بالصواريخ من داخل القطاع.
 
جاء ذلك بعد أن وزعت الجهاد الإسلامي شريطا مصورا يظهر قصف الحركة أهدافاً إسرائيلية بالمنطقة الصناعية بمدينة عسقلان، انتقاما لاغتيال قائدها بغزة الشهيد خالد الدحدوح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة