كاسترو لأميركا: كوبا ستبقى شيوعية   
الأحد 10/8/1430 هـ - الموافق 2/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:50 (مكة المكرمة)، 3:50 (غرينتش)
راؤول كاسترو قال إنه لم ينتخب كي يعيد الرأسمالية إلى كوبا (الأوروبية-أرشيف)
قال الرئيس الكوبي راؤول كاسترو إنه لن يغير نظام  كوبا الشيوعي لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، ولكنه كرر استعداده لمناقشة كل القضايا مع واشنطن.
 
وفي كلمة إلى الجمعية الوطنية الكوبية، اعترف كاسترو بأن الولايات المتحدة في ظل الرئيس باراك أوباما أقل "عدوانية" تجاه كوبا، ولكنه أبدي غضبه من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لقولها مرارا إن واشنطن تتوقع أن تجري هافانا تغييرات مقابل تحسين العلاقات.
 
وقال كاسترو الذي خلفه شقيقه فيدل كاسترو في رئاسة البلاد العام الماضي "علي أن أقول مع كل الاحترام الواجب للسيدة كلينتون إنهم لم ينتخبوني رئيسا كي أعيد الرأسمالية إلى كوبا ولا لتسليم الثورة".

وأضاف أنه انتخب للدفاع ومواصلة استكمال الشيوعية وليس تدميرها، مشيرا إلى أنه مستعد لمناقشة أي شيئ "إلا التفاوض على نظامنا السياسي والاجتماعي".
 
وعلى الرغم من إقراره بوجود تراجع في العدوانية واللهجة المناهضة لكوبا من جانب الإدارة الأميركية، إلا أنه أشار إلى أن الحظر مازال ساريا كما أن إلغاء القيود على الأميركيين الكوبيين لم ينفذ بعد.
 
وكان أوباما صرح بأنه يريد مراجعة العلاقات مع كوبا، وخفف الحظر التجاري الذي تفرضه أميركا عليها منذ 47 عاما من خلال السماح للأميركيين الكوبيين بالسفر وإرسال أموال بحرية إلى الجزيرة الواقعة على بعد 145 كيلومترا من كي وست بولاية فلوريدا.
 
واستأنفت إدارته محادثات الهجرة مع الحكومة الكوبية والتي علقها سلفه جورج بوش، ولكن أوباما وكلينتون قالا إن القيام بمزيد من التحسينات يتوقف على إحراز كوبا تقدما بشأن حقوق الإنسان والسجناء السياسيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة