نزاع الهند وباكستان يخيم على اجتماعات سارك   
الثلاثاء 1423/6/12 هـ - الموافق 20/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رؤساء رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي (سارك) أثناء انعقاد القمة في العاصمة النيبالية كتماندو (أرشيف)
يبدأ وزراء خارجية رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي -سارك- التي تضم سبع دول تمثل خمس تعداد سكان العالم اجتماعا هاما في العاصمة النيبالية كاتمندو غدا لاستعراض التقدم الذي تحقق منذ القمة الأخيرة التي عقدت هناك في يناير/ كانون الثاني الماضي.

ومن المتوقع أن يخيم التوتر بين الهند وباكستان على اجتماع وزراء خارجية سارك وهو ما من شأنه أن يعيق التعاون الاقتصادي الذي تسعى لتحقيقه المنظمة منذ إنشائها قبل 17 عاما والتي تمثل دولها خمس تعداد سكان العالم.

وسيتفق وزراء الخارجية أيضا على موعد اجتماع رؤساء الحكومات القادم الذي تستضيفه باكستان. وفي هذا السياق شككت الهند في إمكانية اشتراكها في اجتماع الرابطة في باكستان أوائل العام القادم في حال استمرار التوتر القائم بينها وبين إسلام آباد.

وأكد وكيل وزارة الخارجية الهندي كانوال سيبال بأن وزيري خارجية الهند وباكستان لن يجتمعا على هامش الاجتماع الحالي للرابطة, والذي يستمر يومين, كما أنه لن يلتقي أيضا مع نظيره الباكستاني. وتابع سيبال "إذا تحسن الموقف السياسي فلن تكون هناك مشكلة في المشاركة، لكن إذا استمر هذا التوتر ستكون هناك عقبات".

وتصر الهند على قيام باكستان بمنع تسلل المقاتلين الكشميريين عبر الحدود الفاصلة بين البلدين قبل إجراء أي حوار بينهما.

ودخلت الهند وباكستان -وهما من أقوى أعضاء الرابطة- مواجهة عسكرية منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي في أعقاب هجوم دموي على البرلمان الهندي ألقت نيودلهي مسؤوليته على مقاتلين تدعمهم باكستان في منطقة كشمير المتنازع عليها بين البلدين.

وتؤكد إسلام آباد من جانبها أن عمليات التسلل عبر حدودها توقفت ودعت الهند مرارا إلى إنهاء المواجهة العسكرية واستئناف المحادثات من أجل إنهاء نزاع كشمير المستمر منذ 55 عاما والذي تسبب في نشوب حربين من بين ثلاث حروب نشبت بين الجارتين منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة