السجال يتحول لمظاهرات بين أطراف النزاع بساحل العاج   
الأحد 1423/11/16 هـ - الموافق 19/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من المظاهرات المؤيدة للرئيس لوران غباغبو في ساحل العاج (أرشيف)

تحول السجال بين الحكومة والمتمردين في ساحل العاج من خطوط المواجهة الأمامية إلى الساحات والشوارع.

فقد دعت الحركة الوطنية التي تسيطر على شمالي البلاد وقسم من وسطها إلى التظاهر يوم الأربعاء المقبل في أبيدجان ضد ما سمتها مناورات التخويف التي تقوم بها السلطة في ساحل العاج.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من خروج الآلاف في شوارع أبيدجان بدعوة من منظمات الشباب تأييدا للرئيس لوران غباغبو الذي يطالب المتمردون بتنحيه عن السلطة.

وقالت الحركة الوطنية في بيان إنها تدعو "الديمقراطيين من أبناء ساحل العاج إلى مسيرة حاشدة لدعم المقاتلين من أجل الحرية في الحركة الوطنية والحركة الشعبية والحركة من أجل العدالة والسلام".

وعلى الصعيد الدبلوماسي أعلن الاتحاد الأفريقي دعمه للمبادرة الفرنسية القائمة على عقد طاولة مستديرة لمختلف أطراف النزاع في ساحل العاج. وكشف وزير التعاون والفرانكفونية الفرنسي بيار أندريه ويلتزر في مؤتمر صحفي عقده في أديس أبابا -حيث المقر الدائم للاتحاد الأفريقي- أن الاتحاد ومجموعة دول غرب أفريقيا لا تدعم المبادرة الفرنسية فحسب، بل إنها وافقت على إيفاد ممثلين للمشاركة في مفاوضات الطاولة المستديرة.

وأوضح ويلتزر الذي التقى المفوض الأفريقي المكلف بالشؤون السياسية سعيد جينيت أنه من المنتظر أن يشارك في اجتماعات 25 و26 يناير/ كانون الثاني، كل من الرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

وقد بدأت المفاوضات في الخامس عشر من الشهر الجاري, وتجرى في جلسات مغلقة بمنطقة غابات ليناماركوسي المعزولة التي تبعد نحو 30 كلم جنوبي العاصمة باريس.

ويطالب الفرنسيون معارضي حكومة الرئيس غباغبو والمتمردين الذين يسيطرون على شمالي البلاد وغربيها بالتخلي عن مطالبتهم بتنحي غباغبو عن السلطة وتنظيم انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، وفي الوقت نفسه تسعى باريس إلى إقناع غباغبو بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل أطراف الصراع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة