إصرار تايواني على التسلح   
الأحد 1431/11/2 هـ - الموافق 10/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:45 (مكة المكرمة)، 13:45 (غرينتش)
رئيس تايوان ما ينغ جيو بعد إلقاء خطاب في اليوم الوطني لبلاده (الفرنسية)

أعلن الرئيس التايواني ما ينغ جيو أن بلاده ستواصل شراء الأسلحة من الخارج، مبررا ذلك بأنه لا يمكن الاعتماد فقط على تحسين العلاقات مع الصين لضمان أمنها.
 
وقال ما ينغ اليوم الأحد في خطاب ألقاه في تايبيه بمناسبة العيد الوطني إنه "بالنسبة لأمن تايوان فإننا لا نستطيع أن نضع آمالنا فقط على تحسين العلاقات مع الصين، لذلك فإن سياستنا لتطوير قدرة دفاعية مستقلة والاستمرار في شراء أسلحة دفاعية من الخارج ضرورية وغير قابلة للتغيير، لأننا لا يمكن أن ننتجها بأنفسنا".

وانتخب ما ينغ في عام 2008 بعد أن وعد بتحسين اقتصاد تايوان، من خلال تكثيف التبادلات مع الصين بشكل أساسي، وخلال الفترة التي قضاها في السلطة تحسنت العلاقات بين تايوان والصين بشكل سريع منذ انقسام الجانبين في نهاية الحرب الأهلية عام 1949.
 
وحول هذه العلاقات قال ما ينغ في خطابه "سوف نواصل توسيع التبادلات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وبناء الثقة المتبادلة".
  
وكانت الولايات المتحدة قد وافقت في يناير/كانون الثاني الماضي على صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 6.4 مليارات دولار تتضمن طائرات مروحية ودفاعات مضادة للصواريخ وكاسحات ألغام، الأمر الذي أثار حفيظة الصين التي تعتبر تلك الجزيرة جزءا منها وتعلن عزمها إعادة توحيدها ولو بالقوة.
  
وفي أواخر الشهر الماضي نقلت وسائل إعلام تايوانية عن رئيس الوزراء الصيني ون جياباو قوله إن صواريخ بلاده الموجهة نحو تايوان يمكن سحبها في يوم من الأيام، الأمر الذي رحب به رئيس تايوان اليوم في خطابه، قائلا "إن هذا أمر إيجابي للعلاقات بين تايوان والصين، ونأمل أن يتحقق ذلك في وقت مبكر".
  
ويقدر خبراء من تايوان عدد الصورايخ التي يوجهها الجيش الصيني في اتجاه بلادهم بنحو 1600 صاروخ تستهدف الجزيرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة