تخوف من هجمات للقاعدة قبل الانتخابات الأميركية   
الاثنين 20/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:05 (مكة المكرمة)، 5:05 (غرينتش)

تخوف من تنفيذ القاعدة عملية إرهابية في الولايات المتحدة قبل الانتخابات، خبر نشرته صحيفة الوطن السعودية وتضيف أن مجموعة من الخبراء الفرنسيين والبريطانيين والألمان المعنيين بملف القاعدة وشؤون الحركات الإرهابية اتفقوا بعد تحليلهم تقارير لجنة التحقيق الأميركية في هجمات سبتمبر أن هناك عوامل أساسية تجعل اعتقال بن لادن أكثر صعوبة من اعتقال صدام.

أولا: الساحة العراقية التي اعتقل فيها الأميركيون صدام خاضعة لسيطرتهم، بينما المناطق الجبلية القبلية الباكستانية غير خاضعة لهم.

ثانيا: صدام كان يتحرك ويختبئ بمنطقة صغيرة نسبيا ومكشوفة ليس فيها جبال أو مرتفعات.

ثالثا: بن لادن يتمتع بخبرة واسعة في الاختفاء والتواري، وأكبر بكثير من خبرة صدام.

رابعا: صدام كان لديه خصوم كثيرون ببلده مما ساهم في اعتقاله، وبن لادن لديه الكثير من الأنصار يؤمنون له الحماية.

خامسا: المال لعب دورا مهما في اعتقال صدام، أما المكافأة المالية الضخمة التي خصصها الأميركيون لمن يرشدهم لبن لادن فلم تمكنهم حتى الآن من وضع أيديهم عليه رغم مرور أكثر من عامين على اختفائه.

علاقة إسرائيل بالأكراد
ذكرت صحيفة القدس العربي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اعترف بتصريح غير مسبوق بأن الدولة العبرية تقيم علاقات وطيدة مع الأكراد شمالي العراق مشددا على أنها قائمة منذ فترة مع زعماء الأكراد.

وأشار شارون إلى أن إسرائيل لا تقدم دعما عسكريا للأكراد، وهي على دراية بحساسية الوضع خصوصا علاقاتها بتركيا، وأطلق شارون التصريح بعيد اجتماعه بالسيناتور اليهودي الأميركي جوزيف ليبرمان.

في شأن آخر قالت القدس العربي: أظهر استطلاع للرأي أجرته مجموعة إسلامية أميركية ناشطة داخل الولايات المتحدة أن 54% من الناخبين المسلمين المحتملين قالوا إنهم سيدلون بأصواتهم للمرشح الديمقراطي جون كيري مقابل 26% لرالف نادر.

وقال إن 14% من نحو ألف ومائتي ناخب شملهم الاستطلاع في 43 ولاية أميركية لم يقرروا رأيهم بعد، في حين أعلن 2% أنهم سيعيدون انتخاب بوش.

وتعكس الأرقام اختلافا عن انتخابات عام 2000 حيث ظهر أن 55% من الذين شملهم الاستطلاع انتخبوا بوش.


لماذا أدرجت الحرب على الكويت التي لم تستغرق إلا شهورا على لائحة الاتهامات وأغفلت الحرب على إيران التي استغرقت ثماني سنوات

رفسنجاني/ الحياة

مصير صدام للعدالة

نسبت صحيفة الحياة للرئيس الفرنسي شيراك قوله إن مصير صدام يجب أن يترك للعدالة العراقية، والتساؤل عن شرعية المحكمة لم يعد مطروحا لأن العراق استعاد سيادته.

في حين ندد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني بإسقاط تهمة الحرب مع إيران, وقال إنه إذا رفضت المحكمة إثارة مسؤولية صدام باندلاعها, فهذا يعني أن ذلك بأمر الأميركيين، فلماذا أدرجت الحرب على الكويت التي لم تستغرق إلا شهورا على لائحة الاتهامات وأغفلت الحرب على إيران التي استغرقت ثماني سنوات.

وشدد رفسنجاني على أن مائة ألف مقاتل إيراني عانوا من الأسلحة الكيمياوية العراقية، منددا بفرض الأميركيين رقابة على المحاكمة وبث ما يريدونه من أقوال صدام ودعا للكشف عن جرائم صدام الفظيعة -وفق تعبيره- وجعل المحاكمة علنية.

صدام لم يكشف إلا القليل
قالت صحيفة الشرق الأوسط إن مسؤولين على اطلاع بالتحقيقات التي جرت مع صدام حسين خلال سبعة أشهر بالسجن، أشاروا إلى أنه لم يكشف إلا القليل مما كان المحققون يريدونه حول برامج أسلحته والأعمال المسلحة التي اندلعت بعد الحرب، لكنهم كشفوا أنه كان يدلي بتعليقات وملاحظات مروعة من وقت لآخر خاصة عن أسباب غزو الكويت.

ففي إحدى المناسبات قال صدام إن السبب الرئيسي وراء غزو الكويت هو قناعته بالحاجة لإشغال جيشه، وإنه فوجئ بغزو الولايات المتحدة للعراق في مارس 2003.

وقال مسؤول إن صدام تحدث في جلسة مثيرة للفضول عن كيفية قيام ابنه البكر عدي بضرب شخص حتى الموت لأنه أزعجه بالموسيقى العالية، ووضعه في سجن انفرادي فترة لتلقينه درسا.

الخرافي: أتمنى إعدام صدام
طالب رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي بعدم إعارة تبرير صدام حسين لغزوه الكويت أي اهتمام لأنه جاء من رجل مفلس ليس لديه ما يقوله، وقال لصحيفة الخليج الإماراتية إنه يتمنى إصدار حكم الإعدام على صدام.

وأضاف أن الحكم بيد العدالة العراقية ونثق في نزاهتها، لكننا نتمنى أن يعدم لينال جزاءه ولو كان هناك شيء أكبر من الإعدام لتمنيناه.

ورفض الخرافي تشبيه صدام لمحاكمته بالمسرحية، وقال إن هذه أول مرة نرى فيها رئيسا عربيا سابقا يحاكم على مرأى ومسمع الجميع، وهذا يدل على حرص الحكومة العراقية على انتهاج طريق القانون وتعميق الممارسة الديمقراطية، ولو كانت مسرحية لفعلوا مثلما فعل هو مع خصومه عندما قتلهم وسحلهم في الشوارع.

علاوي يفاوض المقاومة
يدرس المسؤولون الأميركيون المعنيون بالملف العراقي مجموعة من التعديلات الأساسية التي ستطرأ على مسار الأمور في العراق خلال المرحلة المقبلة.

حيث ذكرت صحيفة الوطن السعودية أن مصادر على صلة قالت إن الأمر الأهم الآن هو نتيجة مفاوضات سرية بين الحكومة العراقية الجديدة وعدد من قيادات مجموعات المقاومة خاصة بالمثلث السني وذلك في أعقاب العفو الذي أعلن رئيس الوزراء إياد علاوي استعداد حكومته لمنحه للمقاومين.

وأوضحت تلك المصادر أن علاوي رفض خلال الفترة الأخيرة من عمر سلطة التحالف ضغوطا من بول بريمر ومساعديه لإعادة حصار الفلوجة، ولايزال يرفض اقتراحات بذلك إلى أن تنتهي المفاوضات التي تدور مع قادة المقاومة.

وقالت المصادر إن المفاوضات بين علاوي وقادة المقاومة في الوسط وبعض مناطق الشمال تمضي باتجاه إيجابي وتشمل قضايا متعددة مثل تركيبة السلطة خلال المرحلة المقبلة وتحديد موعد مغادرة القوات الأميركية.


الجلبي حاول تنظيم مجموعات مسلحة لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف الوضع الداخلي للأردن

مصادر أردنية/ أخبار الخليج

الأردن سيطالب بتسليم الجلبي

كشفت مصادر أردنية مسؤولة النقاب عن أن السلطات الأردنية انتهت من إعداد ملف عما أسمته جرائم أحمد الجلبي زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي في حق الأردن، تمهيدا للطلب من الولايات المتحدة تسليمه لمحاكمته بعمان.

وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لصحيفة أخبار الخليج البحرينية أن الملف ضم لأول مرة معلومات عن تورطه في التخطيط لعمليات إرهابية في الأردن بسبب موقف الحكومة الأردنية منه، فضلا عن اتهامات سابقة بقضية سلب أموال بنك البتراء مما أدى لإفلاسه.

وأشارت إلى أن الجلبي حاول تنظيم مجموعات مسلحة لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف الوضع الداخلي للأردن، كما أن عناصر الجلبي قامت بضخ كميات كبيرة من الدنانير الأردنية المزيفة في محاولة لضرب الاقتصاد الأردني.

وأكدت المصادر أن الأردن أجرى مفاوضات مع سلطات الاحتلال بالعراق لتسليم الجلبي، لكن المصادر قالت إن العقبة الرئيسية التي يجري التفاوض لتذليلها أن الحكم الصادر في حقه أصدرته محكمة أمن الدولة وهي محاكم غير معترف بها دوليا وأن واشنطن تخشى إعادة محاكمته أمام محكمة عسكرية.

وأشارت المصادر إلى أن الجلبي يتحصن حاليا في مدينة النجف لدى الطائفة الشيعية التي ينتمي إليها خشية اعتقال القوات الأميركية له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة