رجل أعمال يخلف وزيرة الدفاع الكولومبية   
الاثنين 1424/9/16 هـ - الموافق 10/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

باستقالة راميريز تفقد حكومة أوريبي أحد أهم أعضائها في محاربة حركة التمرد (الفرنسية)
تنحت أول امرأة تتولى وزارة الدفاع في الحكومة الكولومبية من منصبها، ولم يتردد الرئيس ألفارو أوريبي في قبول استقالة مارتا لوشيا راميريز أمس الأحد وتعيين رجل أعمال تلقى تعليمه في الولايات المتحدة دون أي خبرة عسكرية بديلا عنها.

ولم يصدر تفسير فوري للاستقالة المفاجئة لراميريز التي تولت الإشراف على تنفيذ سياسة التعزيز العسكري التي أطلقها الرئيس أوريبي.

وذكر مصدر عسكري رفيع المستوى أن الاستياء في هيئة الأركان من تدخل خبراء أميركيين وإسبان في إصلاح الوزارة كان سبب رحيلها. وأوضح المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أن وزيرة الدفاع عينت مستشارا إسبانيا وآخر أميركيا يتمتعان بصلاحيات كاملة دون مشورة هيئة الأركان الكولومبية.

ووزير الدفاع الجديد هو خورخي ألبرتو أوريبي إيتشافاريا، وهو رجل أعمال في الـ 63 من عمره وتلقى تعليمه في الولايات المتحدة ويرأس شركة التأمينات "دي ليما".

وتأتي استقالة راميريز بعد ثلاثة أيام من استقالة وزير الداخلية والعدل. وشغلت راميريز منصب سفيرة لبلادها لدى فرنسا قبل تعيينها على رأس وزارة الدفاع في أغسطس/ آب 2002.

يذكر أن كولومبيا تحتل المرتبة الثالثة بين الدول التي تحصل على مساعدات أميركية بعد إسرائيل ومصر. وتقدم لها واشنطن سنويا 2.3 مليار دولار منذ عام 2000 كمساعدات عسكرية توجه بشكل أساسي لمحاربة صناعة الكوكايين الضخمة التي توفر معظم الأموال للمتمردين اليساريين والمليشيات اليمينية المحظورة.

وتواجه كولومبيا حربا منذ 40 عاما تؤدي بحياة الآلاف سنويا. وتولى أوريبي، الذي قتل المتمردون أباه قبل 20 عاما تقريبا، السلطة في أغسطس/ آب عام 2002 مع تعهدات بقمع المتمردين وجعل كولومبيا أكثر أمنا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة