46 قتيلا عراقيا بثلاثة تفجيرات وواشنطن تعزز قواتها بالأنبار   
الأربعاء 1427/5/4 هـ - الموافق 31/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)

مفخخة الحلة خلفت 12 قتيلا و36 جريحا (رويترز)

قتل 25 عراقيا على الأقل وجرح 65 آخرون في تفجير سيارة مفخخة في سوق بحي الحسينية شمال شرقي بغداد.

كما قتل تسعة عراقيين وجرح عشرة آخرون في انفجار قنبلة أمام مخبز في حي بغداد الجديدة جنوب شرق بغداد.  

 

وفي الحلة قتل 12 عراقيا وجرح 36 آخرون في انفجار سيارة مفخخة أخرى في معرض لبيع السيارات وسط هذه المدينة الواقعة جنوب بغداد. وقال مصدر أمني عراقي إن السيارة المفخخة كانت متوقفة أمام المعرض.

وقبل ذلك قتل عشرة عراقيين في هجمات وتفجيرات متفرقة في العاصمة بغداد بينهم ثلاث نساء وإمام مسجد سني.

وفي تطور آخر أعلن متحدث باسم الشرطة العراقية مقتل ثلاثة من مساعدي زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي في اشتباكات بقضاء الصويرة جنوب العاصمة بغداد الجمعة الماضي.

وأوضح المتحدث أن الشرطة العراقية كانت تلاحق هؤلاء الأشخاص منذ نحو شهرين قبل أن تتمكن من قتلهم، لكنه لم يوضح أسماء هؤلاء القتلى أو جنسياتهم.

كما أعلنت الحكومة العراقية اعتقال مشتبه فيه بارز متهم بقتل وذبح مئات العراقيين يدعى أحمد البطاوي، مشيرة إلى أنها صادرت كذلك وثائق وهواتف خلوية وكمبيوترات كانت بحوزته تحوي أسماء وعناوين العديد من المطلوبين.


خسائر أميركية
خسائر الجيش الأميركي ارتفعت إلى 2468 قتيلا منذ غزوه للعراق (رويترز-أرشيف)
من جهته أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه عثر على جثتي اثنين من طياري مشاة البحرية كانا قد فقدا بعد تحطم مروحيتهما يوم السبت الماضي غربي العراق.

وقال البيان إن الطائرة تحطمت أثناء اختبار صيانة بمحافظة الأنبار في حادثة يبدو أنها لم تكن نتيجة هجوم معادٍ.

وكان الجيش الأميركي أعلن في بيان آخر اليوم مقتل أحد جنوده في اشتباك بالأسلحة الخفيفة بمدينة الموصل شمال العراق، ليرتفع إلى 2468 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/آذار 2003.

وفي تطور آخر قال الجيش الأميركي إنه سينقل 1500 جندي من قواته المحمولة جوا والموجودة في قاعدة الاحتياط في الكويت إلى محافظة الأنبار، لمساعدة السلطات المحلية هناك في إقرار النظام والحفاظ عليه.


حل المليشيات
وفي تصريحات لافتة أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه سيعمل على حل جميع المليشيات دون استثناء، مشيرا إلى أن هناك 11 حزبا سياسيا بموجب الفقرة 91 من الدستور لديها مليشيات ولها الحق في الاندماج في الشرطة أو الجيش، بما فيها قوات بدر وجيش المهدي والبشمرغة الكردية.

المالكي جدد تصميمه على حل جميع المليشيات في العراق (الفرنسية-أرشيف)
غير أن المالكي أشار إلى احتمال منح معاملة تفضيلية للجماعات المسلحة التي حاربت ضد نظام صدام مقارنة مع تلك القوات التي ظهرت في ظل الفوضى في العراق.

وحول حقيبتي الدفاع والداخلية الشاغرتين في حكومته، قال المالكي إنه سيضطر لممارسة حقه الدستوري بتقديم مرشحين لهاتين الحقيبتين من اختياره، إذا لم تتفق هذه الكتل على مرشحين قبل جلسة البرلمان الأحد القادم.

وفي هذا السياق كشف مسؤولون بارزون في الائتلاف الشيعي أن السفارة الأميركية في بغداد دعت قادة جميع الكتل وممثلين عن الحكومة العراقية إلى الاجتماع في مقرها اليوم لحسم هذه المسألة.

من جهته قال القيادي الشيعي رضا جواد تقي إن المالكي قد ينتهي غدا الأربعاء من حسم مسألة حقيبتي الدفاع والداخلية، مشيرا إلى أنه تم إنجاز 80% من الموضوع.

وأوضح تقي أنه كان هناك سبعة مرشحين لوزارة الداخلية وخمسة للدفاع بقي لكل منها مرشحان اختارتهم الكتل ويبقى الخيار الأخير لرئيس الوزراء. وأكد أن أسماء جديدة طرحت اليوم، لكن تم رفضها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة