فرنسا تطالب واشنطن بالتروي قبل ضرب الصومال   
الخميس 1422/11/4 هـ - الموافق 17/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجموعة من الجنود الأميركيين في أفغانستان (أرشيف)
حثت فرنسا الولايات المتحدة على التروي في أي حملة عسكرية محتملة على الصومال إلى حين التحقق من إيوائها أعضاء في تنظيم القاعدة. ومنذ بدء حربها على الإرهاب تتخوف واشنطن من أن تصبح هذه الدولة الواقعة في القرن الأفريقي ملاذا لعناصر من القاعدة.

وشدد وزير الدولة لشؤون التعاون شارل جوسلين في مؤتمر صحفي بأديس أبابا على ضرور عدم القيام بذلك إلا إذا توفر دليل، وقال "قبل اتخاذ أي عمل عسكري من جانب حكومة الولايات المتحدة في الصومال لابد من توفر دليل دامغ يبرر مثل هذا الإجراء". وأعرب جوسلين الذي يقوم بزيارة تستمر ثلاثة أيام إلى إثيوبيا عن معارضة حكومته لقصف الصومال الذي عانى ما يكفي من الصراعات الداخلية التي مزقته منذ وفاة الرئيس محمد سياد بري عام 1991.

يشار إلى أن واشنطن ومنذ بدء حربها على الإرهاب تقوم بجمع معلومات استخباراتية عن الصومال حيث تتمركز سفن حربية أميركية قبالة السواحل الصومالية، كما تقوم الطائرات الأميركية بعمليات استطلاعية فوق الأراضي الصومالية، وتخشى واشنطن من أن يؤدي غياب سلطة مركزية إلى جعل الصومال مأوى للفارين من تنظيم القاعدة.

وتعتقد إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بأن لدى جماعة الاتحاد الإسلامي الصومالية صلات بتنظيم القاعدة. وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد زاروا الشهر الماضي بلدة بيداوا الصومالية التي تسيطر عليها جماعة الاتحاد المعارضة للحكومة الانتقالية في مقديشو.

وتسيطر الحكومة الصومالية المؤقتة التي تولت السلطة في مقديشو العام الماضي على أجزاء فقط من العاصمة وجيوب أخرى خارجها ولم تتمكن من التصدي لزعماء الحرب الآخرين الذين يسيطرون على بقية مناطق البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة