دعوة للهدوء بالكونغو انتظارا للنتائج النهائية بعد فوز كابيلا   
الخميس 1427/10/25 هـ - الموافق 16/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:53 (مكة المكرمة)، 8:53 (غرينتش)

اللجنة الانتخابية أعلنت فوز جوزيف كابيلا بـ58.5% من أصوات الناخبين (الفرنسية)

دعت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية الكونغوليين إلى الهدوء في انتظار النتائج النهائية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بعد إعلان اللجنة الانتخابية فوز الرئيس جوزيف كابيلا.

وكانت اللجنة أعلنت أمس نتائج الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحصل فيها كابيلا على 58.5% من الأصوات مقابل 41.95% لنائبه زعيم المتمردين السابقين جان بيار بيمبا.

وهنأت مهمة الأمم المتحدة الكونغوليين على تصويتهم بسلام ودعتهم إلى الحفاظ على الهدوء في انتظار النتائج النهائية التي ستعلنها محكمة القضاء العليا بعد النظر في طعون محتملة.

كما أشادت بـ"الطريقة النموذجية" التي اعتمدتها اللجنة الانتخابية لتنظيم الانتخابات. وكشفت أن اللجنة التقت في الأسابيع الأخيرة مندوبي المرشحين لمناقشة هواجسهم وبحثت بالتفصيل كافة الشكاوى من حصول مخالفات.

أول رئيس منتخب
وإذا ثبتت المحكمة العليا النتائج النهائية فإن كابيلا (35 عاما) الذي وصل إلى الحكم عقب اغتيال والده الرئيس لوران ديزريه كابيلا سيكون أول رئيس ينتخب بالاقتراع المباشر في الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا).

وكان كابيلا نفى في مقابلة مع الجزيرة أن يكون عرض أي منصب على منافسه بيمبا, بعد تردد أنباء بشأن عرضه على منافسه تولي منصب رئاسة الحكومة إذا فاز بمنصب رئاسة الجمهورية.

أنصار بيمبا استبقوا إعلان النتائج بالتظاهر ضد كابيلا واللجنة الانتخابية (الفرنسية-أرشيف)

ويأتي إعلان النتيجة في جو شديد التوتر في العاصمة كينشاسا التي تدعم بغالبيتها المتمرد السابق بيمبا.

وقد كثف أنصار بيمبا من التصريحات القوية خلال الأيام الماضية وشككوا في حياد اللجنة الانتخابية المستقلة, محذرين من أنهم لن يقبلوا بـ"سرقة الانتصار من الشعب الكونغولي".

وشهدت البلاد أعمال عنف في الأيام الماضية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة مدنيين بعد اندلاع الاقتتال بين مؤيدي كابيلا وبيمبا، على خلفية تشكيكهم بالنتائج الجزئية التي أظهرت منذ أيام تفوق كابيلا.

وهاجم أنصار بيمبا رجال الشرطة، وانتزعوا اللافتات الانتخابية لكابيلا وأحرقوا الإطارات في الشوارع. ويقول بيمبا ومناصروه إنهم يمتلكون أدلة على وجود تلاعب في الانتخابات، وإن ذلك قلل من فرصه بالفوز.

ولم تعد الأوضاع في كينشاسا للهدوء إلا بعد تدخل قوات حفظ السلام وقيامها برفع حالة التأهب بالبلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة