الهند تعلن انتهاء عمليات التسلل في كشمير   
الخميس 1423/4/10 هـ - الموافق 20/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود هنود يستريحون قرب مركبتهم المعطوبة في جامو
قال وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز إن عمليات تسلل المقاتلين الكشميريين إلى الجزء الهندي من إقليم كشمير "قد توقفت تقريبا" معتبرا أن ما تبقى منها "سينتهي أيضا". وأشار في السياق ذاته إلى أن "معسكرات تدريب المقاتلين" في كشمير الباكستانية قد فككت أيضا, وأصبحت متنقلة منذ بداية ما يعرف بالحرب ضد الإرهاب في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة.

لكن فرنانديز استبعد في تصريحاته التي أدلى بها اليوم في سرينغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير أي خطط هندية فورية لسحب القوات من خط المواجهة مع باكستان. وقال إن "المسلحين الانفصاليين" لايزالون يقاتلون قوات الأمن الهندية في كشمير، وعليه فإن "الوضع على الأرض لم يتغير طالما استمرت هذه العمليات".

هدوء في الجبهة
في هذه الأثناء ذكرت الشرطة الهندية أن الوضع كان هادئا في الساعات الـ 24 الماضية على خط المراقبة. وقالت إن حدة القصف تراجعت إلى حد كبير منذ عدة أيام في كشمير, موضحة أنها تسجل يوميا سقوط ألفي قذيفة في المتوسط مقابل عشرة آلاف من قبل.

وتحدثت المصادر عن تبادل لإطلاق النار بقذائف الهاون الليلة الماضية في بورا على بعد 35 كلم جنوبي جامو العاصمة الشتوية لولاية كشمير التي تسيطر عليها الهند. وأضافت أن تبادل القصف هذا لم يؤد إلى سقوط ضحايا.

وأوضحت تلك المصادر أنه لم يسجل أي تبادل للقصف المدفعي منذ صباح الأربعاء في قطاعات ناوشيرا وراجوري وبونش الهندية, وهي النقاط الثلاث الأكثر توترا منذ استئناف تبادل القصف بين الهند وباكستان في منتصف مايو/أيار.

وزير الداخلية الهندي
جهود دولية

وعزا وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني انخفاض التوتر في إقليم كشمير بصورة رئيسية إلى "المواقف التي اتخذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا". وأوضح أن التوتر قد انخفض لأن "الكلمة لم تعد لدى باكستان بل لهذه القوى التي تقود التحالف الدولي ضد الإرهاب".

وأضاف أدفاني في مقابلة مع التلفزيون في دوردارشان أن الهند "لن تحكم على باكستان من الآن فصاعدا بكلماتها، بل بالوقائع على الأرض".

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت مساعد وزير خارجيتها ريتشارد أرميتاج ووزير الدفاع دونالد رمسفيلد, كما أرسلت بريطانيا وزير خارجيتها جاك سترو إلى شبه القارة الهندية لتهدئة التوتر بين الهند وباكستان, بينما حاولت روسيا جمع زعيمي البلدين النوويين أثناء قمة إقليمية في كزاخستان مطلع يونيو/حزيران الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة