الخرطوم تفرق احتجاجات على رفع أسعار السلع   
الأربعاء 1427/8/13 هـ - الموافق 6/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:13 (مكة المكرمة)، 17:13 (غرينتش)
الأربعاء الماضي شهد مظاهرة مماثلة (الجزيرة) 

أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهري لفض احتجاجات على رفع أسعار السلع الأساسية، وذلك بعد فض مظاهرات مماثلة قبل أسبوع.
 
واصطفت قوات شرطة مكافحة الشغب في شوارع الخرطوم الرئيسية لمنع أي تجمعات للمحتجين الذين توعدوا بأنهم لن يتوقفوا قبل الحصول على حقهم في الاحتجاج سلميا.
 
وسدت صفوف من أفراد الشرطة يحملون هراوات معدنية، المنطقة التي كان ينتظر تنظيم الاحتجاج فيها.
 
وأفادت القيادية في حزب الأمة السوداني مريم المهدي بأن مسؤولين كبارا في الشرطة وجهاز أمن الدولة استدعوا قيادات المعارضة إلى مقرهم الرئيسي أمس واتهموهم بالتخطيط للاحتجاجات.
 
وقالت إن المسؤولين هددوا قيادات المعارضة بالضرب والقتل وأبلغوهم بأن "الدماء ستسيل في الشوارع إذا مضوا قدما في تنظيم الاحتجاجات". وأوضحت أن المسؤولين اتهموا المحتجين بالتحريض على الانفصال ودعم "المخطط الخارجي" ضد السودان.
 
يذكر أن الحكومة السودانية رفعت في الآونة الأخيرة أسعار سلع منها البنزين والسكر لسد فجوة في ميزانية عام 2006.
 
وكانت شرطة مكافحة الشغب أطلقت الأربعاء الماضي الغاز المسيل للدموع على متظاهرين خرجوا إلى شوارع وسط الخرطوم احتجاجا على رفع الأسعار وجابت شاحنات محملة بجنود مدججين بالسلاح أنحاء العاصمة في استعراض للقوة.
 
وتأتي الاحتجاجات وسط دعوات للوحدة الوطنية وجهها الرئيس عمر حسن البشير في وقت تخوض فيه الخرطوم مواجهة مع المجتمع الدولي بشأن نشر قوة تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة