الحكومة الاشتراكية في فرنسا تتعرض لضربة جديدة   
الخميس 1422/11/3 هـ - الموافق 17/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ليونيل جوسبان
تعرضت حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي ليونيل جوسبان لضربة جديدة في فرنسا تعد الثالثة خلال شهر واحد. فقد رفض المجلس الدستوري أعلى هيئة قضائية في فرنسا مشروع قانون اقترحته حكومة جوسبان بشأن وضع جزر كورسيكا المطالبة بالحكم الذاتي.

ووصف المجلس الدستوري السماح لمجلس محلي في جزر كورسيكا بسن قوانين خاصة بالجزيرة بأنه انتهاك لمبدأ وحدة البلاد القومية. وكان جوسبان قد وافق على إصلاحات تمنح جزيرة كورسيكا حق سن قوانينها الخاصة، وتعليم لهجتها في المدارس المحلية في يوليو/ تموز العام الماضي، بعد شهور من المحادثات مع السياسيين في كورسيكا تهدف إلى إنهاء عشرين عاما من أعمال التمرد في الجزيرة.

وتفجرت الخلافات بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء العام الماضي حول مسودة القانون التي تمنح جزيرة كورسيكا حق سن قوانينها الخاصة، وتعليم اللهجة الكورسيكية في مدارسها المحلية.

وتعد هذه ثالث لطمة يوجهها المجلس الدستوري لحكومة جوسبان خلال شهر. فقد رفض المجلس أواخر الشهر الماضي إجراء أي تعديل في ميزانية الضمان الاجتماعي لمواجهة تكاليف خفض ساعات العمل إلى 35 ساعة أسبوعيا. كما رفض المجلس الدستوري الأحد الماضي مشروع قانون يمنع الشركات من تسريح موظفيها في إطار خطط إعادة الهيكلة.

ويأتي ذلك قبل ثلاثة أشهر فقط من انتخابات الرئاسة المتوقع أن يخوضها جوسبان ضد الرئيس شيراك. ويرى المراقبون أن رفض عدة قوانين لحكومة جوسبان سيؤثر كثيرا على شعبيته التي تعاني كثيرا بسبب مبادئ وتوجهات حزبه الاشتراكي. وتجري الانتخابات على مرحلتين في 21 أبريل/ نيسان و5 مايو /أيار المقبلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة