أوروبا تتجه لإقرار خطة لمكافحة أسلحة الدمار   
الأحد 1424/4/15 هـ - الموافق 15/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يتجه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ15 لتأييد خطة أعدها مفوض الشؤون الخارجية خافيير سولانا لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، وتشمل تحركات دبلوماسية ودعما ماليا للتفتيش على الأسلحة وخططا لمنع سقوط أسلحة سوفياتية سابقة في "الأيدي الخطأ".

وحسب مسودة البيان الختامي لاجتماعهم غدا في لوكسمبورغ سيطالب الوزراء إيران بأن تقبل "على الفور ودون شروط" عمليات تفتيش أكثر صرامة لبرنامجها النووي "المثير للشكوك" وتربط أي تقدم في إبرام اتفاق تجاري بالانصياع لهذا المطلب.

وسيكون ذلك أشد تحذير يوجهه الاتحاد الأوروبي لطهران منذ بدء مفاوضات بشأن اتفاق تعاون وتجارة في أواخر العام الماضي وسيتزامن مع تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يرفع علامات تحذير بشأن برنامج محتمل للأسلحة النووية في إيران.

كما يبحث الوزراء سبل إنقاذ خطة خارطة الطريق لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير. وتفضل بعض دول الاتحاد الأوروبي إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى الأراضي المحتلة، إلا أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول استبعد الأسبوع الماضي هذا الخيار.

ويقر الوزراء كذلك مسودة إعلان يلزم الاتحاد الأوروبي بضم الجمهوريات اليوغسلافية السابقة وزيادة المعونات المقدمة لدول غرب البلقان من أجل الانضمام لعضوية الاتحاد في نهاية الأمر. لكن الوزراء الأوروبيين يصرون على أن تقابل هذه المعونات بالتعاون في ما بين دول البلقان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة