فرنسا قلقة بشأن مصير صحفية تونسية مسجونة   
الأحد 1422/4/9 هـ - الموافق 1/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعربت فرنسا عن قلقها بشأن مصير الصحفية التونسية السجينة سهام بن سدرين الناشطة في مجال حقوق الإنسان وحثت تونس على إطلاق سراحها.
وأبلغ وزير التعاون الفرنسي شارل جوسلين الصحفيين بأنه بعث يوم الجمعة برسالة احتجاج إلى صلاح الدين معاوي الوزير التونسي المكلف بقضايا حقوق الإنسان.

وأضاف "نريد أن تدرك السلطات التونسية قدر التعاطف الذي أثاره هذا الاعتقال في فرنسا" مشيرا إلى أن من شأن استجابة تونس بإطلاق سراح الصحفية أن يكون "نبأ طيبا" "مع الاحترام الكامل للسيادة التونسية.

وكانت الصحفية بن سدرين (47 عاما) المتحدثة باسم المجلس الوطني للحريات في تونس (محظور) ومديرة نشرة "كلمة" على الإنترنت أودعت السجن في 26 يونيو/ حزيران الماضي بعد عودتها من جولة في أوروبا انتقدت خلالها علنا وضع حقوق الإنسان في تونس.

واحتل نحو 20 عضوا من جماعة "صحفيين بلا حدود" المهتمة بحرية الصحافة ومقرها باريس المكتب السياحي التونسي بالعاصمة الفرنسية يوم الجمعة بعد أن نظموا اعتصاما على مدى الليل للمطالبة بإطلاق سراحها.

وأعربت منظمة العفو الدولية يوم الجمعة عن قلقها على سلامة سهام بن سدرين قائلة إنها تعرضت للضرب في حجز الشرطة من قبل. وقالت المنظمة إنه من المقرر أن تمثل سهام أمام المحكمة لاستجوابها في الخامس من يوليو/ تموز الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة