نتنياهو يتعهد ببقاء القدس عاصمة موحدة لإسرائيل   
الخميس 26/5/1430 هـ - الموافق 21/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:08 (مكة المكرمة)، 20:08 (غرينتش)
نتنياهو يقول إنه أبلغ واشنطن بأن القدس لن تقسم أبدا (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ولن تقسم أبدا".
 
وقال نتنياهو أثناء احتفال إسرائيل اليوم بالذكرى الثانية والأربعين لاحتلالها  للقدس الشرقية عام 1967 "كان مهما لي أن أعود وأقول هنا ما قلته في الولايات المتحدة".
 
وأضاف أن "القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل.. كانت القدس وستبقى لنا، ولن يتم تقسيمها أو تفكيك وحدتها مرة أخرى".
 
وقال نتنياهو "إن السيادة الإسرائيلية وحدها على القدس الموحدة هي التي تضمن ممارسة الشعائر الدينية بحرية، وتضمن الوصول إلى الأماكن المقدسة للأديان الرئيسية الثلاثة".

وفي أول تعليق فلسطيني على تلك التصريحات، قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات "إن موقف نتنياهو من القدس يعد نكسة لهدف الحل القائم على أساس دولتين والذي تؤيده بشدة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما".
 
وأضاف أن قول نتنياهو يعني أن حالة الصراع ستبقى أبدية وأن الفلسطينيين يواجهون رافضين حقيقيين للتفاوض.
 
تشريع
وبالتزامن مع تصريحات نتنياهو قدم نواب من ائتلاف اليمين الحاكم في الكنيست الإسرائيلي اليوم مشروع قانون يهدف إلى منع أي تنازل للفلسطينيين حول وضع القدس.
 
وبحسب مشروع القانون الجديد -الذي قال النواب إن هدفه "ضمان وحدة المدينة- فإن أي تغيير في حدود المدينة المقدسة يتطلب موافقة الكنيست بأغلبية ثمانين عضواً من أصل 120 مقارنة بـ61 عضواً حالياً.
 
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية موافقة السلطة على التنازل عن الحرم القدسي الشريف شريطة نقله إلى جهة إسلامية، الأمر الذي نفاه المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة.
 
وقال أبوردينة إن هذا الأمر لم يطرح أبداً عبر المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، متسائلاً عن كيفية طرحه على وسائل الإعلام قبل التفاوض حوله.
 
الإسرائيليون يحتفلون بالذكرى الـ42 للنكسة
(الفرنسية)
احتفال
وتوافد شبان وشابات إسرائيليون يحملون الأعلام الإسرائيلية في القدس الخميس احتفالا بذكرى احتلال مدينة القدس وضمها، بينما أغلق الفلسطينيون محلاتهم خشية الاستفزازات التي يقوم به المتطرفون في الطرقات وشوارع البلدة القديمة.
 
وسار عشرات الآلاف من الإسرائيليين كدأبهم كل سنة في "استعراض الإعلام الراقصة" الذي يغنون ويرقصون خلاله على مدى ثلاث ساعات، منطلقين من القدس الغربية باتجاه البلدة القديمة.
 
وقدر الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية روبي بن شموليك عدد المحتفلين بالآلاف، مضيفا أن "الشرطة حشدت قواتها لمنع الاحتكاك بين العرب واليهود".

وقال بن شموليك "إن الاحتفال بات حدوثه عادة وتقليدا، ولا يوجد جسم خاص ينظمه، لكن يبدو أن مستوطني الضفة الغربية وتيارات اليمين المتطرف هم الأكثر مشاركة في هذه الاحتفالات".
 
ووزعت خلال الاحتفال بيانات تدعو إلى التجمع في ساحة "الهامشبير" بالقدس الغربية وتقول "رغم الضغط العالمي من الحاكم الأميركي والأوروبيين والعرب، فلنؤكد كلنا في يوم القدس، يوم الوفاء لدولة إسرائيل وسلامتها، أن القدس الموحدة عاصمة لدولة اسرائيل".
 
وأقام المنظمون منصة أمام القنصلية الأميركية لإلقاء إعلان سياسي "يؤكد الولاء لدولتنا وعاصمتنا القدس الموحدة".

في المقابل تظاهر نحو 200 فلسطيني وإسرائيلي عند مدخل مدينة القدس القديمة احتجاجا على مرور 42 عاما على احتلال القدس الشرقية.
 
وحمل المتظاهرون أعلاما فلسطينية ولافتات كتب عليها "كفى لوهم القدس الموحدة"، كما حملوا صورا لبيوت فلسطينية مهدومة ولافتة كتب عليها "9000 طالب فلسطيني في القدس لا يملكون مقاعد مدرسية و160 ألف فلسطيني مشرد جراء هدم البيوت".
 
وهتف المتظاهرون "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، وبالعبرية "لا للاحتلال نعم للسلام".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة