قتال عنيف بوزيرستان ومفاوضات مع القبائل لإنهاء المواجهات   
الثلاثاء 1428/9/28 هـ - الموافق 9/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)
الجيش الباكستاني يخوض أشرس المعارك في وزيرستان (الفرنسية-أرشيف)

علم مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن مفاوضات تجرى بين ممثلي قبائل شمال وزيرستان ومفوض الحكومة الباكستانية من أجل وقف المعارك التي تدور هناك. وكانت الاشتباكات التي تستمر منذ يومين بين القوات الباكستانية والمسلحين قد أسفرت حسب مصادر الجيش عن مقتل 130 مسلحا و45 جنديا بالإضافة إلى فقد حوالي خمسين جنديا.

وقد التقطت مشاهد هروب السكان المحليين من منطقة مير علي شمال وزيرستان حيث تدور المعارك. وتحدث الفارون عن أجواء حرب حقيقية حيث إن الجثث انتشرت في شوارع المدينة، وتهدمت عشرات المنازل بسبب المعارك والغارات الجوية.

وتضاربت الأنباء بشأن عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا في المعارك من الجانبين. ففي حين أوردت وكالة الأنباء الفرنسية أن عدد القتلى وصل إلى حوالي 130 مسلحا و45 جندياً باكستانياً بحسب إعلان نسبته للجيش الباكستاني, ونقلت وكالة رويترز عن المتحث العسكري للجيش الباكستاني وحيد أرشد قوله "إن ما لا يقل عن 65 من المتشددين المؤيدين لطالبان و25 جنديا قتلوا" في الاشتباكات.

وأضاف أرشد أن مزيداً من القتال وقع في المنطقة الاثنين، لكنه أردف قائلاً "اليوم انتشلنا جثث 25 اخرين من جنودنا من مناطق مختلفة ووردتنا أنباء تفيد بمقتل 130 متشددا في ثلاثة ايام".

من جانبها نقلت الفرنسية عن أرشد قوله "إن المواجهات اندلعت بعد أن قام ناشطون بتفجير عبوات متطورة ونصب كمائن لقوات الامن"، مشيراً إلى أن "القوات ردت وقتلت 130 ناشطا في ضربات جوية وهجمات برية".

وكانت مروحية باكستانية مرافقة للرئيس برويز مشرف في زيارته كشمير لإحياء الذكرى السنوية الثانية لزلزال كشمير قد تحطمت أمس الاثنين.

ولقي أربعة جنود من 12 شخصًا كانوا على متنها مصرعهم وأصيب آخرون، بينهم المستشار الإعلامي لمشرف رشيد قرشي، الذي وصفت إصابته بالبالغة جدأ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة