مستوطنون يقتلعون المئات من أشجار الزيتون قرب نابلس   
الثلاثاء 1426/11/6 هـ - الموافق 6/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)

فلسطيني يقف على أنقاض أشجاره بعدما خربها مستوطنون (الفرنسية-أرشيف)

منى جبران-القدس

قال مواطنون فلسطينيون من قرية سالم قرب نابلس بالضفة الغربية إن مستوطنين قطعوا واستأصلوا جذور المئات من أشجار الزيتون التابعة لسكان القرية، اليوم الأحد في مواصلة لاعتداءات دأبوا عليها بين الحين والآخر.

وأوضح الأهالي للجزيرة نت أن عشرات المستوطنين من مستوطنة "ألون موريه" قطعوا المئات من أشجار الزيتون التي تعد المصدر الرئيسي للدخل لسكان القرية البالغ عددهم خمسة آلاف نسمة.

وقال عدلي أشعيا وهو محام إنها ليست المرة الأولى التي يقطع فيها مستوطنون العشرات من أشجار الزيتون بينها أشجار عمرها أكثر من 30 عاما.

وأفاد سكان القرية بأن هذا هو سادس هجوم من نوعه خلال هذا العام. وذكرت الشرطة أن نحو 200 شجرة زيتون قطعت بالقرب من سالم وأن تحقيقا فتح في الواقعة.

وعلقت الحاجة محفوظة عودة (57 عاما) على ما حدث بقولها إن غالبية الزيتون الذي تم قطعه وتخريبه كانت زرعته مع أفراد أسرتها منذ عشرات السنين وهي تعتاش منه، موضحة أنها شعرت بخسارة أغلى ما تملك بعدما شاهدت العشرات من أشجار الزيتون المثمرة ملقاة على الأرض بعد "ذبحها" على يد أحد المستوطنين.

وحسب مصادر رسمية في قرية سالم فإن أحد المستوطنين يعيش بمفرده في أحد الكرفانات القريبة اعتاد -تحت حراسة قوات وشرطة الاحتلال- الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، موضحين أنه قام هذه المرة مجددا بتقطيع المئات من أشجار الزيتون التي تعود ملكيتها لأسرة المواطنة محفوظة عودة.

من جهته طالب النائب عن الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة عبد المالك الدهامشة بطرح الموضوع بشكل عاجل على جدول أعمال الكنيست، واعتبره عملا إجراميا غوغائيا يستهدف الإنسان قبل الأرض، مطالبا بتقديم الجناة للمحاكمة.
_____________
مراسلة الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة