القوات الأميركية بالكويت تبني قاعدة قرب حدود العراق   
الجمعة 1423/9/24 هـ - الموافق 29/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
دبابات وجنود أميركان في صحراء الكويت تحت حماية مروحيات أباتشي أمس

أنشأت قوات مشاة البحرية الأميركية قاعدة عسكرية جديدة في الكويت على مقربة من الحدود العراقية التي ستستخدم كمقر لقيادة قوات مشاة البحرية ومركز للاتصالات، إذ من المقرر أن يصل عشرات الآلاف من جنود المارينز الأميركيين إلى الكويت. ويتوقع مراقبون أن يندرج إنشاء هذه القاعدة في إطار التحضير لحرب محتملة على العراق.

ويأتي إنشاء هذه القاعدة عقب زيارة خاطفة قام بها الأربعاء الماضي قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس حيث تفقد آلاف الجنود الأميركيين المتمركزين في الكويت. وكانت مصادر أميركية قد طرحت اسم الجنرال فرانكس لتولي القيادة العسكرية في العراق بعد الإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين إذا شنت واشنطن حربا على بغداد.

وتتمركز في الكويت حاليا قوات أميركية يقدر عددها بحوالي 12 ألف جندي يجرون بانتظام تدريبات مع الجيش الكويتي بموجب معاهدة دفاع موقعة بين البلدين إثر تحرير الكويت بعد احتلال عراقي دام سبعة أشهر ابتداء من أغسطس/ آب 1990.

فرق المدرعات الأميركية التي وصلت حديثا أثناء انتشارها أمس بصحراء الكويت
ومن المقرر أن تجري القوات الأميركية مناورات مشتركة جديدة بالكويت في ديسمبر/ كانون الأول القادم تستمر أسبوعا.

يأتي ذلك بعد تعرض هذه القوات لعدة هجمات مؤخرا في الكويت, ففي الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قتل جندي أميركي وأصيب آخر في هجوم قام به مسلحان كويتيان على جنود أميركيين في جزيرة فيلكا الواقعة على مسافة 20 كلم شرقي مدينة الكويت. وبعد يوم من ذلك فتحت القوات الأميركية النار على سيارة "قام راكبوها بتصويب أسلحتهم باتجاه الجنود الأميركيين".

ويوم 15 أكتوبر/ تشرين الأول قالت السفارة الأميركية بالكويت إن مجهولين أطلقوا النار من سيارة "سبورت" على وحدة أميركية قرب منطقة تدريب شمالي الكويت. وفي 2 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري تعرضت القوات الأميركية في قاعدة جنوبي البلاد لإطلاق نار من مجهولين.

وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري أصاب شرطي كويتي -وصف بعد ذلك بأنه مختل عقليا- برصاص مسدسه جنديين أميركيين كانا يستقلان سيارة مدنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة