الفلبينيون أدلوا بأصواتهم وحصيلة العنف 80 قتيلا   
الاثنين 1422/2/21 هـ - الموافق 14/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيسة أرويو تدلي بصوتها
في مسقط رأسها شمالي مانيلا
أدلى الفلبينيون بأصواتهم في انتخابات تشريعية ومحلية تعد اختبارا حاسما لشرعية حكم الرئيسة غلوريا أرويو. وقالت الشرطة إن عدد ضحايا العنف الذي وقع في البلاد أثناء الحملة الانتخابية ارتفع إلى 79 قتيلا، ولكن لم ترد تقارير فورية بوقوع أي حوادث بعد بدء التصويت في شتى أنحاء الأرخبيل المؤلف من سبعة آلاف جزيرة.

ويجري التنافس على 13 مقعدا في مجلس الشيوخ بالإضافة إلى 262 في مجلس النواب، كما يجري التنافس أيضا على عشرات المناصب المحلية. وتأمل أرويو في تعزيز إدارتها الناشئة بالفوز بالسيطرة على مجلس الشيوخ بعد أن تولت السلطة خلفا للرئيس جوزيف إسترادا الذي أطاحت به حركة احتجاجات شعبية.

وأكدت أرويو أثناء الإدلاء بصوتها في مسقط رأسها بإقليم بامبانج شمالي مانيلا أهمية الانتخابات وحثت الفلبينيين على التصويت بما تمليه عليه ضمائرهم.

ومن جانبه صوت إسترادا حيث يقيم منذ أسبوع في مستشفى عسكري شمالي مانيلا، بعد أن أبدت الشرطة مخاوف من السماح له بالتصويت في أحد معاقله، إذ توقعت أن يتسبب ظهوره في تشجيع أنصاره على القيام بأعمال عنف.

وفي مذكرة قدمت إلى المحكمة الخاصة طالبت الشرطة بإعادة النظر في القرار الذي سمحت المحكمة بموجبه للرئيس السجين وابنه خوسيه إيجيرسيتو بالمشاركة في التصويت في ضاحية سان خوان التي تعد أحد معاقله الرئيسية بالعاصمة مانيلا.

وعلى صعيد أعمال العنف قالت الشرطة الفلبينية إن قتالا نشب بين متنافسين سياسيين، مما أسفر عن مقتل سبعة على الأقل أثناء الليل ليرتفع عدد ضحايا العنف قبل الانتخابات التشريعية والمحلية في البلاد إلى 79 قتيلا.

وقالت الشرطة إن أربعة من أنصار رئيس بلدية قتلوا في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين في بلدة باواي الشمالية بإقليم أيلوكوس نورتي في معركة بالأسلحة النارية في الشارع مع أنصار سياسي آخر.

وفي بلدة كاديز بجزيرة نيجروس قتل ثلاثة أنصار لمرشح آخر لرئاسة البلدية في وقت متأخر من مساء أمس الأحد عندما أطلق مسلحون ينتمون لفصيل سياسي منافس النيران عليهم.

وفي الجنوب اتهم الجيش المقاتلين الإسلاميين الذين يسعون لانفصال جزيرة مينداناو عن الفلبين بشن هجمات قبل الانتخابات لمنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم. وقال المتحدث باسم الجيش الميجور جوني ماكاراناس إن ستة مقاتلين لقوا مصرعهم في وقت متأخر من مساء أمس الأحد عندما هاجموا مخفرا للجيش في بلدة موناي بجزيرة مينداناو الجنوبية. وقتل خمسة مقاتلين آخرون وأصيب جندي في معركة بالأسلحة النارية استمرت ساعة.

وقتل أحد رجال الميليشيات في هجوم منفصل للمقاتلين الإسلاميين على جزيرة باسيلان قبالة مينداناو. وقال الكولونيل جوفينال نارسيس القائد بالجيش للصحفيين "يريد الانفصاليون إثناء الناس عن التصويت".

وذكرت تقارير للجيش والشرطة أن سبعة آخرين قتلوا بينهم جنديان في أجزاء أخرى في مينداناو في أعمال عنف بين أنصار سياسيين مسلحين. وقال شهود عيان في مانيلا والأقاليم المجاورة إن التصويت بدأ بشكل سلمي ومنظم بوجه عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة